رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

أزمة الجوع في أفغانستان تحرم 14 مليون شخص من المساعدات

أزمة الجوع في أفغانستان تحرم 14 مليون شخص من المساعدات

كتبت: بسنت الفرماوي

أصدر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة تقريرًا يسلّط الضوء على تفاقم أزمة الجوع في أفغانستان، حيث يحرم نقص التمويل 14 مليون أفغاني من المساعدات الغذائية الأساسية. ويعاني العديد من هؤلاء الأفراد، بمن فيهم الرضّع، من سوء التغذية الحاد، إذ لا يتلقى الأطفال إلا القليل من الشاي والخبز.

ارتفاع حاد في سوء التغذية بين الأطفال

يشير التقرير إلى أن سوء التغذية بين الأطفال قد وصل إلى مستويات حرجة في 12 ولاية أفغانية، وهو أعلى رقم يُسجل على الإطلاق. حذر مركز إعلام الأمم المتحدة من أن واحدًا من كل ثلاثة أفغان يواجه انعداماً شديدًا للأمن الغذائي، مما يفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.

أسباب تفاقم الأزمة

العوامل التي تسهم في تفاقم هذه الأزمة تشمل الصراع المستمر، وارتفاع معدلات البطالة، وزيادة أسعار المواد الغذائية، بالإضافة إلى نقص التمويل الإنساني. وقد أُجبر برنامج الأغذية العالمي على تقليص برامجه الخاصة بالتغذية المنقذة للحياة بسبب العجز المالي. في الوقت الحالي، يتلقى فقط واحد من كل تسعة أشخاص من العائلات المحتاجة مساعدات غذائية كافية.

عودة اللاجئين وتأثيرها على الاقتصاد

منذ سبتمبر 2023، عاد ملايين الأفغان من دول مثل باكستان وإيران إلى وطنهم، مما زاد الضغط على اقتصاد هشّ بالفعل. وفقًا للمدير القُطري لبرنامج الأغذية العالمي، فإن نحو ستة ملايين أفغاني تم طردهم قسريًا خلال السنوات الثلاث الماضية من الدول المجاورة، ونتيجة لذلك لا توجد فرص عمل كافية لدعم العائدين.

ارتفاع أسعار المواد الغذائية

ارتفعت أسعار المواد الغذائية الأساسية بنسبة تتراوح بين 20 و30%. هذا الأمر جعل الفقراء في وضعٍ صعب، حيث أصبح بإمكانهم شراء كميات أقل من الطعام. يمثل نقص التمويل الحاد مشكلة كبيرة، حيث لا يستطيع برنامج الأغذية العالمي إطعام سوى نسبة ضئيلة من 14 مليون شخص يعانون من الجوع الحاد.

الآثار الخطيرة للأزمة الغذائية

بلغ الهزال بين الأطفال مستويات حرجة في ثلث الولايات الأفغانية. يتزايد عدد الأطفال الذين يحتاجون إلى الرعاية الطبية، لكن العديد منهم يصلون في حالات متأخرة جدًا. حذر المدير القُطري من أن تقليص التمويل يعني عدم القدرة على تقديم المساعدة للملايين من الأطفال الذين يعانون بشكل متزايد.

الحاجة الملحة للدعم المالي

يحتاج برنامج الأغذية العالمي إلى 500 مليون دولار قبل حلول فصل الشتاء لتخفيف حدة الأزمة. تشير التقديرات إلى أن تكلفة عمليات البرنامج للمساعدات الغذائية والإغاثة الإنسانية ستصل إلى حوالي 900 مليون دولار لعام 2026. إذا لم تتوفر الأموال، فإن الاحتياجات ستظل متزايدة، مما سيؤدي إلى تفاقم الجوع والمشاكل الاجتماعية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.