رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
إقتصاد

لوسيد تعلن عن خطة إعادة هيكلة بقيمة 1.4 مليار دولار

لوسيد تعلن عن خطة إعادة هيكلة بقيمة 1.4 مليار دولار

كتب: صهيب شمس

أعلنت مجموعة لوسيد (Lucid Group) عن عزمها إجراء “إعادة هيكلة تشغيلية” بعد سنوات من الخسائر المالية المستمرة، مما أدى إلى انخفاض سعر سهمها بشكل ملحوظ. جاء هذا الإعلان خلال مكالمة مع المستثمرين في 4 أغسطس. وتهدف هذه الخطوة إلى التركيز على أربعة مشاريع حيوية من أجل تحسين وضع الشركة.

الأولويات المالية للشركة

تعتبر لوسيد أن الأولوية القصوى هي تحسين هيكلها المالي. في الوقت الحالي، يبلغ حجم السوق الذي تغطيه الشركة حوالي 2.5 مليار دولار، وهو أقل بكثير من الشركات البارزة مثل ريفيان وتسلا. نشرت لوسيد خسارة قدرها 1.03 مليار دولار هذا الربع، مع إيرادات بلغت 405 مليون دولار فقط. ورغم أن الشركة انتهت من الربع بوجود 3 مليار دولار من السيولة، إلا أن الأرقام المتوقعة كانت تشير إلى 1.86 مليار دولار.

خطة تحسين التدفقات النقدية

تعتزم لوسيد تنفيذ خطة بقيمة 1.4 مليار دولار لدعم تدفقاتها النقدية. وتتوقع أن تحقق من خلال تصفية المخزونات ما بين 600 مليون إلى 800 مليون دولار، بالإضافة إلى 500 مليون دولار من خلال تقليل النفقات الرأسمالية و200 مليون دولار عبر تخفيضات في نفقات التشغيل.

المشاريع المستقبلية

تشمل أولويات لوسيد الثلاث الأخرى تعزيز جهودها في مجال سيارات الأجرة الذاتية القيادة (Robotaxi) وإنهاء إنشاء مصنعها الجديد في المملكة العربية السعودية، وإنتاج المزيد من المركبات المتوسطة بأسعار معقولة. خلال المكالمة مع المستثمرين، أكد الإدارة أن جهود تطوير سيارات الأجرة الذاتية تعد “أولوية قصوى” و”مشروعاً حيوياً”.

فرص السوق المتاحة

يتوقع خبراء أن يصل عدد سيارات الأجرة الذاتية في العالم إلى 2.5 مليون سيارة بحلول عام 2035، مع احتمال نمو سوق سيارات الأجرة الذاتية إلى 600 مليار دولار بحلول عام 2040. وتقدر كاثي وود، الرئيسة التنفيذية لشركة “آرك إنفست”، أن الفرص للسيارات ذاتية القيادة قد تصل إلى 8 تريليونات دولار إلى 10 تريليونات دولار على مستوى العالم.

التحديات المالية

على الرغم من أن خطة إعادة الهيكلة تبدو معقولة من الناحية النظرية، إلا أن هناك تحديات كبيرة تلوح في الأفق. تعتمد لوسيد بشكل كبير على التمويل من الشركاء السعوديين، بالإضافة إلى دعم Uber لتوسيع أسطول السيارات الأجرة الذاتية. ومع ذلك، تفرض القيود المالية على الشركة تقليص النفقات الرأسمالية، الأمر الذي قد يؤثر على قدرتها في تحقيق أهداف النمو المُخطط لها.

تعارض الحوافز

تتمتع مجموعة من المساهمين، خاصة من السعوديين وUber، بالتحكم في غالبية القوة التصويتية في لوسيد، مما قد يؤدي إلى تعارض في الأهداف. بينما يسعى الصندوق السيادي السعودي لتحقيق مصالح وطنية، تركز Uber على قدرة لوسيد على إنتاج المركبات المطلوبة. وهذا يجعل من الصعب على الأقلية من المستثمرين أن تتوافق مع الخطط طويلة الأمد للتطوير وزيادة قيمة الأسهم.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.