كتبت: فاطمة يونس
شهدت مدينة العبور الجديدة في مصر اليوم تنفيذ سلسلة من القرعات العلنية التي تهدف إلى تخصيص الأراضي، حيث جاءت هذه الفعالية في إطار الجهود التي تبذلها الدولة لتعزيز العدالة والشفافية. تحت إشراف المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، تم تنظيم القرعات بهدف ترسيخ الاستقرار السكني وتنظيم ملكيات الأراضي.
القرعات العلنية الثلاث
انطلقت فعاليات القرعة العلنية رقم “36” الخاصة بتخصيص الأراضي في منطقتَي القادسية والكيلو 48، التي تضمنت قطعًا بمساحة 500 متر مربع. تلتها القرعة رقم “37” المخصصة لمنطقة الأمل، حيث تم توزيع مساحات متنوعة من الأراضي، تتراوح بين 209 و500 متر مربع. كما تم إجراء أيضاً القرعة رقم “38” لتسكين المجموعات العينية التي تم توفيق أوضاعها، إذ تم توزيع 9 مجموعات على أراضٍ تصل مساحتها إلى 107 فدانات.
شروط المشاركة والشفافية
استهدفت القرعة المواطنين الذين استوفوا شروط تقنين أوضاعهم وقدموا مقدمات الحجز المالية حتى 9 أبريل 2025. وتم مراجعة كافة الملفات بدقة لضمان النزاهة والشفافية في عمليات التخصيص. حيث تم إسناد 623 قطعة أرض للمستحقين، وفقًا لإجراءات مدروسة تهدف لحماية حقوق المواطنين ومنع التلاعب.
حضور كبير وتفاعل إيجابي
ترأس فعاليات القرعة المهندس محمود مراد، رئيس جهاز مدينة العبور الجديدة، بحضور عدد من كبار المسؤولين، بما في ذلك ممثل مجلس الدولة. خلال الفعالية، أعرب المهندس مراد عن التزام الجهاز بتنظيم هذه القرعات ضمن منهج مؤسسي يهدف إلى تعزيز الاستقرار المجتمعي.
تسليم إخطارات التخصيص
شهدت الفعالية حضورًا ملحوظًا من المواطنين، الذين أبدوا تقديرهم للتنظيم والدقة في إجراءات القرعة. وبعد انتهاء السحب، تسلم المشاركون إخطارات التخصيص فورًا، مما زاد من رضائهم عن مستوى الخدمات المقدمة.
خطط مستقبلية وإفصاح عن النتائج
في إطار مبدأ الشفافية، أعلن جهاز مدينة العبور الجديدة أنه سيتم نشر أسماء المواطنين الذين تم توفيق أوضاعهم، عبر الصفحة الرسمية للجهاز على مواقع التواصل الاجتماعي. كما أكدت وزارة الإسكان على أهمية ملف تقنين أوضاع الأراضي، وأكدت استمرار الجهود لتسريع معدلات الإنجاز وتحقيق أعلى معايير الدقة والوضوح.
تواصل الدولة خدماتها لتوفير بنية تحتية متكاملة تسهل على المواطنين استلام أراضيهم جاهزة للبناء، مما يدعم إنشاء مجتمعات عمرانية حديثة تلبي احتياجات المواطنين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.