كتبت: بسنت الفرماوي
بحث د. محمد فايز فرحات، نواب رئيس الهيئة الاقتصادية، مع السفير الصيني بالقاهرة لياو ليتشيانج والوزير المفوض تشاو ليوتشينغ، بالإضافة إلى ممثلي شركة “كوسكو” للشحن البحري، فرص توسيع التعاون الصناعي بين مصر والصين. تمحورت المباحثات حول استغلال البنية التحتية المتطورة في ميناء السخنة وميناء غرب بورسعيد كمرتكزات إقليمية لتسهيل حركة التجارة العالمية.
تعزيز التعاون الصناعي
تهدف هذه الشراكة إلى تعزيز الاستثمارات الصينية الجديدة في قطاعات الموانئ واللوجستيات والخدمات البحرية. تسعى الهيئة الاقتصادية لقناة السويس لتحقيق هدفها في تقوية سلاسل الإمداد العالمية عبر الموانئ المصرية، مما يعزز من دور تلك الموانئ في التجارة الدولية.
مشاريع استثمارية جديدة
أكدت الهيئة الاقتصادية في بيان لها أن منطقة “القنطرة غرب” الصناعية قد نجحت في استقطاب 30 مشروعاً استثمارياً، وذلك من إجمالي 52 مشروعاً صناعياً مستهدفاً. تتركز هذه المشاريع في مجالات المنسوجات والملابس الجاهزة، مما يساهم في خلق آلاف فرص العمل المباشرة ويعزز من نمو الصادرات المصرية للأسواق العالمية.
تطوير الموانئ والقدرات التشغيلية
قام الوفد الدبلوماسي بالتفقد لمشروعات التطوير الجارية في الموانئ التابعة للهيئة. تأتي هذه الخطوات في إطار تقييم القدرات التشغيلية والمحفزات المالية المقدمة من خلال نظام “الشباك الواحد”. تهدف الهيئة من خلال هذه الإجراءات إلى تبسيط إجراءات تدفق الاستثمارات الصينية، مستلهمةً من نموذج التعاون الاستراتيجي الموجود في منطقة “تيدا” بالسخنة.
خطط التكامل الصناعي
تتضمن خطة التعاون الحالية تكامل الأنشطة الصناعية مع الموانئ الرئيسية، مما يضمن خفض التكاليف التشغيلية وزيادة سرعة النفاذ إلى الأسواق الإقليمية. يستند هذا التكامل إلى الموقع الجغرافي المتميز للمنطقة على طريق التجارة العالمي، مما يجعلها نقطة انطلاق حيوية لتعزيز النمو الاقتصادي بين مصر والصين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.