كتبت: إسراء الشامي
حقق فريق الإسماعيلي فوزًا ثمينًا على حساب نظيره بتروجت بهدف وحيد دون رد، وذلك في المباراة التي أقيمت ضمن الجولة السابعة من مرحلة تفادي الهبوط بدوري نايل. يُعتبر هذا الفوز بمثابة انتعاشة لأحلام الدراويش في الحفاظ على تواجدهم في الدوري.
شهدت المباراة أجواء مثيرة، حيث تبادل الفريقان الإهدار للفرص، وكان الفريق الضيف، بتروجت، الأكثر إهدارًا للفرص السهلة. لعل أبرز تلك الفرص كانت من نصيب اللاعب بدر موسى، الذي أضاع ثلاث فرص محققة كانت كفيلة بتغيير مجريات المباراة في صالح بتروجت.
في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع، حدثت اللحظة الحاسمة للقاء. رغم الضغوطات، تمكن أنور صقر من تسجيل هدف الفوز للإسماعيلي. جاء هذا الهدف بعد هجمة مرتدة سريعة قادها إيريك تراوري، حيث مرر الكرة لصقر الذي انطلق نحو منطقة الجزاء وسددها ببراعة في أقصى يسار المرمى.
تأثير الفوز على الإسماعيلي
بهذا الانتصار، رفع الإسماعيلي رصيده إلى 17 نقطة، ليحتل المركز الأخير في مجموعة تفادي الهبوط، مما يُنعش آماله في البقاء بين الكبار. في المقابل، تجمد رصيد بتروجت عند 34 نقطة، ليبقى في المركز الخامس.
وبعد تسجيل الهدف، تجلت المشاعر القوية في صفوف الفريق الأصفر، حيث دخل حسني عبد ربه، المدير الرياضي للنادي، في نوبة بكاء تعبر عن حجم الضغوطات النفسية التي يعيشها الفريق. بينما احتفل المدرب خالد جلال مع جماهير الإسماعيلي بالفوز الذي قد يعيد الروح لفريقه.
أهمية الفوز
يكتسب هذا الانتصار أهمية خاصة كونه الأول للإسماعيلي بعد غياب 187 يومًا بدون تحقيق أي انتصارات. كما أنه يُعتبر الفوز الأول للفريق في مرحلة تفادي الهبوط، وهو ما يمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة في المرحلة المقبلة.
تشكيل فريق الإسماعيلي
دخل الإسماعيلي المباراة بتشكيل يتضمن عبدالله جمال في حراسة المرمى، مع وجود حاتم سكر، أحمد أيمن، محمد نصر، وإبراهيم النجعاوي في الدفاع. أما في الوسط فكان هناك علي الملواني، عبدالرحمن كتكوت، محمد سمير كونتا وعمرو سعيد، بينما قاد الهجوم نادر فرج وإيريك تراوري.
تشكيل فريق بتروجت
في المقابل، لعب بتروجت بتشكيل يتضمن عمر صلاح في حراسة المرمى، وباقة من اللاعبين في الدفاع مثل إسلام عبدالله، أحمد بحبح، بركات حجاج ومحمود شديد. بينما تواجد في وسط الملعب أمادو باه، مصطفى الجمل وأدهم حامد، مع اعتمادهم على بدر موسى، جبريل شيكويدي ومصطفى البدري في الهجوم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.