كتبت: بسنت الفرماوي
في أجواء من الالتزام والتعاون، عقدت الجلسة العامة لسنودس النيل الإنجيلي رقم 136 لعام 2026، تحت إشراف الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر. تم تنظيم الفعاليات في مقر الكنيسة الإنجيلية بمصر الجديدة، حيث شهدت الانتخابات مشاركة فاعلة من أعضاء الكنيسة.
نتائج الانتخابات لقيادة الكنيسة الإنجيلية
أسفرت الانتخابات عن تكليف القس أمير ثروت لرئاسة سنودس النيل الإنجيلي، بينما تم انتخاب القس أيمن رمسيس نائبًا للرئيس. كما تم انتخاب القس أمير صادق والشيخ هاني صبحي لعضوية المجلس الإنجيلي العام، مما يضمن تمثيلًا قويًا في القيادة.
تعيينات في المناصب الإدارية
تضمنت النتائج أيضًا تعيين القس ثروت سمير رئيسًا للإدارة المالية، والقس رامز رؤوف سكرتيرًا ثالثًا. وقد أُعيدت الثقة أيضًا في الدكتور القس إسطفانوس زكي والقس شكري شاكر، اللذين برهنا عن كفاءتهما في قيادة الكنيسة عبر السنوات الماضية.
تهنئة ودعم من رئيس الطائفة الإنجيلية
عبّر الدكتور القس أندريه زكي عن تقديره للقيادات الجديدة، مهنئًا إياهم على نيل ثقة المجمع. وأكد أن الانتخابات تمت في أجواء من الشفافية والديمقراطية، مما يعكس التزام الكنيسة بقيم المؤسسة.
أهمية المرحلة المقبلة
ركز الدكتور القس أندريه زكي على أهمية المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن الكنيسة بحاجة إلى التركيز على تعزيز دورها المجتمعي والروحي. ودعا إلى ضرورة العمل بروح من التعاون والمودة، من أجل خدمة الكنيسة والوطن بشكل أفضل.
رسالة إلى القيادات الجديدة
وجّه رئيس الطائفة الإنجيلية رسالة إلى القيادات المنتخبة، مشددًا على الصلاة من أجل نجاح خدماتهم. وأعرب عن أمله في أن يقودهم الرب نحو عمل ناجح يصب في مصلحة الكنيسة والمجتمع.
تعتبر هذه الانتخابات لحظة فارقة في تاريخ الكنيسة الإنجيلية، حيث تضمن القيادة الجديدة استمرار التوجهات الإيجابية نحو تطوير العمل المؤسسي وتعزيز الخدمات الروحية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.