العربية
فنون

سعاد عبدالله تؤبّن حياة الفهد في حفل مهيب

سعاد عبدالله تؤبّن حياة الفهد في حفل مهيب

كتبت: بسنت الفرماوي

في حدث مفعم بالمشاعر، بصمات الحزن والوفاء، حضرت الفنانة الكويتية سعاد عبدالله لتؤبّن صديقتها الراحلة حياة الفهد. جاء ذلك خلال حفل تأبين رسمي تم تنظيمه تكريمًا لمسيرة “سيدة الشاشة الخليجية”، التي تركت إرثًا فنيًا عميقًا في القلوب.

حفل التأبين: تجمع الفن والإبداع

أقيم الحفل مساء الثلاثاء تحت إشراف الاتحاد الكويتي للإنتاج الفني والمسرحي بالتعاون مع رابطة الأدباء. شهد الحدث حضورًا مكثفًا من ألمع نجوم الفن والثقافة، حيث عمّت أجواء الحزن في المكان، مما جعل الحفل بمثابة استعادة للذكريات والتداول في مسيرة حياة الفهد الاستثنائية والتي امتدت لعقود.

سعاد عبدالله: مأساة الفقد

استهلت سعاد عبدالله حديثها بالتعبير عن رهبة الوقوف أمام الحضور في ظل هذا الفقد الكبير. وأكّدت أن الكلمات تخونها عندما يتعلق الأمر بالحديث عن إنسانة كانت شريكة لسنوات عديدة في مختلف تفاصيل حياتها. أشارت سعاد إلى أنها لم تظهر للجمهور مؤخرًا، وأن هذه المناسبة تمثل أول لقاء لها بعد فترة من العزلة، مما زاد من ثقل اللحظة التي تمر بها.

البدايات المشتركة: علاقة فنية عميقة

تذكرت عبدالله البدايات حيث بدأت مسيرتها الفنية عام 1963. ومنذ ذلك الحين، قامت علاقة عميقة مع حياة الفهد قائمة على الحب والاحترام المتبادل. ورغم وجود بعض الاختلافات، إلا أن نجاحاتهما المشتركة كانت خير دليل على قوة هذه العلاقة.

حياة الفهد: فنانة شاملة

تحدثت سعاد عبدالله بشغف عن جوانب متعددة من شخصية حياة الفهد، موضحة أنها لم تكن مجرد ممثلة فحسب، بل كانت فنانة شاملة تمتلك موهبة الكتابة والشعر. كذلك، أكدت أن إحساسها العالي باللونين الغنائي والتمثيلي جعل منها حالة فنية فريدة يصعب تكرارها.

رسالة مؤثرة تبعث على الأمل

اختتمت سعاد كلمتها برسالة مؤثرة، لافتة إلى أن الفنان الحقيقي لا يرحل برحيله، بل يبقى حاضرًا من خلال أعماله الباقية في ذاكرة الجماهير. وأكدت أن إرث حياة الفهد سيبقى متجددًا في كل بيت عربي، وفي قلوب محبيها على مر الأجيال.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.