كتب: كريم همام
تعدّ مدرسة ناصر الابتدائية في قرية أبومناع بحري بمركز دشنا في محافظة قنا، واحدة من أبرز المدارس التي شهدت عملية تطوير شاملة ضمن المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”. تأسست هذه المدرسة قبل منتصف عشرينيات القرن الماضي، وكان لها تاريخٌ طويل في دعم التعليم في المنطقة، حيث لعبت دورًا هامًا في التنوير وتنمية المجتمع.
تاريخ مدرسة ناصر
تأسست مدرسة ناصر عام 1926، حيث كانت تتكون من فصل واحد معقود بالخشب، وتحيط بها زراعات النخيل. تغير اسم المدرسة إلى “مدرسة ناصر” بعد ثورة 23 يوليو 1952. حافظت المدرسة على وجودها في ذاكرة أبناء القرية الذين تخرج منها العديد من الأطباء والمهندسين وضباط الشرطة.
تطوير المدرسة ضمن مبادرة حياة كريمة
قام مشروع “حياة كريمة” بتحديث المدرسة، إضافةً إلى إنشاء مكتبة، وحجرة طبيب، وقاعات رياض أطفال، ومعامل دراسية متنوعة. ويقول مدير المدرسة، أنور حسن، إن المبادرة ساهمت في تجديد المدرسة، مما جعلها واحدة من المدارس الحديثة في المنطقة. يستعدّ الطلاب للاحتفال بمرور 100 عام على تأسيس المدرسة، وهو حدث يحظى بأهمية خاصة في قلب أهالي القرية.
استعدادات الاحتفالات بمئوية المدرسة
تتضمن الفعاليات الاحتفالية تخريج دفعة جديدة تحمل اسم أحد الرواد التربويين في القرية، وهو المعلم الراحل عبد الإمام. ويشجع أفراد المجتمع التعليمي على توثيق الأنشطة القديمة، حيث تحتفظ المدرسة بصور ورسومات تُظهر كيفية تطور التعليم عبر السنين.
الأهمية التاريخية للقرية
تاريخ أبومناع بحري يمتد لأكثر من قرنين، حيث كانت مركزًا لمكافحة الاحتلال الفرنسي في أواخر القرن الثامن عشر. يؤرخ المؤرخون المعارك التي وقعت في هذه المنطقة ويعتبرون أنها كانت محط أنظار الجميع في تاريخ الصعيد المصري.
المدرسة والنمو المجتمعي
على مر السنين، لعبت مدرسة ناصر دورًا أساسيًا في دعم التعليم في المنطقة. فقد كانت تمثل الأمل للعديد من الأسر، خاصة في حال التفكير في التعليم كأساس لتطوير المجتمعات المحلية. تهدف جهود “حياة كريمة” إلى تعزيز هذا الدور من خلال تقديم بنى تحتية تعليمية متطورة.
استمرار التطوير في قنا
تشمل مبادرة “حياة كريمة” أيضًا تطوير العديد من القرى في محافظة قنا، حيث تم تخصيص استثمارات ضخمة تصل إلى 15 مليار جنيه. ومن المخطط تطوير 1500 قرية على مستوى الجمهورية، مع اهتمام خاص بتطوير قطاعات التعليم، مما يشير إلى رؤية وطنية شاملة لنشر التعليم وتحسين جودة الحياة في الريف المصري.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.