كتبت: إسراء الشامي
نظم قسم طب الأطفال بكلية الطب في جامعة كفر الشيخ يوم الأربعاء فعالية تفاعلية مميزة لمرضى الفينيل كيتونوريا (PKU) وأسرهم. أقيمت الفعالية في مستشفى كفر الشيخ الجامعي، حيث كانت تهدف إلى تعزيز الوعي بكيفية التعايش مع المرض وتقديم الدعم الغذائي والصحي اللازم للمرضى.
رعاية ودعم مستمر للمرضى
تحت رعاية الدكتور يحيى زكريا عيد، رئيس جامعة كفر الشيخ، وإشراف عدد من القائمين على المستشفيات الجامعية، شملت الفعالية مجموعة من الأنشطة التوعوية التي تركزت على أهمية التشخيص المبكر والمتابعة الطبية الدقيقة للمرضى. وقد أكد الدكتور يحيى زكريا على أن دور الجامعة يتجاوز تقديم الخدمات التعليمية والطبية، ليشمل بناء وعي صحي شامل مع تقديم نموذج إنساني حقيقي للرعاية.
التوعية الغذائية كعنصر أساسي
خلال الفعالية، أوضح الدكتور طه أحمد إسماعيل، عميد كلية الطب، أهمية التوعية الغذائية في التعامل مع مرضى الفينيل كيتونوريا، مشيرًا إلى أن الفعالية تمثل جزءًا من خطة الكلية لتعزيز الأنشطة الطبية التوعوية. كما أشار إلى أن تنظيم الفعالية داخل مطبخ المستشفى يعكس توجيه الكلية نحو تدريب الأسر على إعداد الوجبات المناسبة للمرضى.
أنشطة تفاعلية ومساعدات للأطفال
تضمنت الفعالية أنشطة تفاعلية عُقدت داخل مطبخ المستشفى الجامعي، حيث تم تقديم نماذج عملية لإعداد الوجبات الغذائية المناسبة للأطفال المصابين. وقد تم تقديم شرح تفصيلي لأولياء الأمور حول الأنظمة الغذائية التي من شأنها تحسين جودة حياة المرضى والحد من مضاعفات المرض. كما تم توزيع وجبات غذائية مخصصة وهدايا على الأطفال المشاركين، في جو مليء بالبهجة والدعم النفسي.
خلفية علمية عن الفينيل كيتونوريا
يعتبر مرض الفينيل كيتونوريا من الأمراض الوراثية النادرة، والذي يُعزى إلى خلل في عملية التمثيل الغذائي. حيث يمنع هذا المرض الجسم من تكسير الحمض الأميني “فينيل ألانين”، مما يؤدي إلى تراكمه في الدم والدماغ. وإذا لم يُعالج مبكرًا، قد يسبب ذلك إعاقة ذهنية ومشكلات صحية خطيرة.
التعاون بين الأقسام المختلفة
أشاد الدكتور طه أحمد إسماعيل بالتعاون المثمر بين الأقسام المختلفة في الكلية ومستشفى الجامعة، مؤكدًا على أن هذا التعاون يسهم بشكل كبير في تحسين الخدمات الصحية المقدمة للمرضى وعائلاتهم.
هذا الجدول الزمني للأنشطة والمبادرات يُظهر التزام كلية الطب بجامعة كفر الشيخ تجاه دعم مرضى الفينيل كيتونوريا وأسرهم، سعيًا لتحسين نوعية حياتهم وتوفير الرعاية المناسبة لهم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.