كتب: كريم همام
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفضه لمقترح إيران الذي ينص على فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري مقابل تأجيل المحادثات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني. وشدد ترامب على أن بلاده ستواصل سياسة الضغط البحري حتى يتم التوصل إلى اتفاق يقضي بتبديد مخاوف واشنطن حيال الطموحات النووية لطهران.
أهمية الحصار البحري
ووصف ترامب، في تصريحات أدلى بها لموقع “أكسيوس”، الحصار البحري المفروض على إيران بأنه أداة ضغط حاسمة. وأسهب في توضيح أن هذا النوع من الضغط قد يكون أكثر تأثيراً من الخيارات العسكرية التقليدية في بعض الحالات. كما أكد الرئيس الأمريكي على موقفه الراسخ بأن “إيران لا يجب أن تمتلك سلاحاً نووياً تحت أي ظرف”.
خطط عسكرية محتملة
في سياق متصل، أفادت مصادر مطلعة أن القيادة المركزية الأمريكية، المعروفة باسم “سنتكوم”، وضعت خططاً لشن ضربات سريعة ومحددة تستهدف مواقع وبنى تحتية داخل إيران. وتأتي هذه الخطط في إطار محاولة لفرض واقع جديد يهدف إلى كسر الجمود في المفاوضات النووية.
دوافع الضغط الدبلوماسي
وذكرت المصادر أنه في حال حدوث تحرك عسكري، فإن ذلك قد يتبعه ضغط دبلوماسي لإعادة إيران إلى طاولة التفاوض بشروط أكثر مرونة. على الرغم من ذلك، لم يصدر قرار نهائي بشأن تنفيذ العمليات العسكرية، مما يشير إلى حالة من الحذر والترقب في اتخاذ القرارات.
التحذيرات من التصعيد
اختتم ترامب تصريحاته بالتأكيد على أن الحصار البحري يعد “الورقة الأهم” في التعامل مع الملف الإيراني في الوقت الراهن. وأشار إلى أن واشنطن قد تلجأ إلى التصعيد العسكري إذا لم تبدِ طهران استجابة لمطالبها. وكرر الرئيس الأمريكي أن أي تخفيف للضغط لن يتم قبل التأكد من منع إيران من امتلاك سلاح نووي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.