كتب: إسلام السقا
في خطوة تعكس التلاحم والتعاطف بين المؤسسات الدينية والمدنية، كلف قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، وفدًا كنسيًا خاصًا برئاسة نيافة الأنبا يوآنس، مطران أسيوط وسكرتير المجمع المقدس، لتقديم العزاء للدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، في وفاة والده اللواء أ.ح كمال مدبولي.
تفاصيل العزاء
أقيمت مراسم العزاء في مسجد المشير طنطاوي مساء يوم أمس، حيث حضر عدد من الشخصيات البارزة من الكنيسة المصرية. تعبر هذه اللفتة عن التعاون والتراحم بين جميع فئات المجتمع المصري في مثل هذه الأوقات العصيبة.
أعضاء الوفد الكنسي
ضم الوفد المرسل من قداسة البابا إلى جانب نيافة الأنبا يوآنس، كل من الأنبا إسطفانوس، أسقف ببا والفشن، والذي يشغل أيضًا منصب السكرتير المساعد للمجمع المقدس. بالإضافة إلى الأنبا مكسيموس، الأسقف العام لقطاع كنائس مدينة السلام والحرفيين، والأنبا إرميا، والأسقف العام، وكذلك الأنبا ماركوس أسقف دمياط وكفر الشيخ والبراري، والأنبا يوليوس، الأسقف العام للخدمات العامة والاجتماعية والعلاقات المسكونية لكنائس مصر القديمة.
شخصيات أخرى في الوفد
كما ضم الوفد عددًا من الكهنة والشخصيات الفاعلة في الكنيسة، مثل القمص سرجيوس سرجيوس، وكيل عام البطريركية بالقاهرة، والقمص موسى إبراهيم، المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية. شملت الوفد كذلك القمص رافائيل ثروت، نائب أسقف الخدمات، والمستشار منصف سليمان، واللواء سمير عازر من هيئة الأوقاف القبطية، مما يعكس مكانة الكنيسة ودورها الفاعل في المجتمع.
جولة قداسة البابا
يجدر بالذكر أن قداسة البابا تواضروس الثاني يقوم حاليًا بجولة خارجية تشمل عدة دول، منها تركيا والنمسا وإيطاليا وكرواتيا. تسلط هذه الجولة الضوء على الدور الذي تلعبه الكنيسة المصرية في تعزيز التواصل مع العالم الخارجي وتحقيق وحدتها.
تعتبر هذه الزيارة من قبل الوفد الكنسي تذكيرًا بأهمية الترابط والتضامن في الأوقات الصعبة، حيث يُظهر ذلك العمل المثمر بين المؤسسات المختلفة في مصر.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.