كتبت: سلمي السقا
حذر الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية، من أن إثيوبيا قد تساهم في حدوث فيضان شديد يمكن أن يتسبب في تدمير السودان مرة أخرى. جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية له في برنامج “على مسئوليتي”، الذي يقدمه الإعلامي أحمد موسى على قناة “صدى البلد”.
تسريبات مياه السد
أكد شراقي أن تشغيل السد الإثيوبي بانتظام يمكن أن يؤدي إلى حركة طبيعية للمياه نحو السودان، مما يضمن وصولها إلى مصر. وأوضح أن الطريقة الحالية التي تُشغل بها إثيوبيا السد قد تؤدي لنتائج كارثية على المجتمعات السودانية.
إجراءات غير قانونية
وأشار شراقي إلى أن إثيوبيا تتبع إجراءات غير قانونية في تشغيل سد النهضة، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى زيادة المخاطر على السودان. وأضاف أن هذه الإجراءات الأحادية قد escalate في فيضان جديد يدعم احتمال غرق المناطق المختلفة من السودان.
خطورة السد على الأمن والسلام
لفت شراقي الانتباه إلى أن السد الإثيوبي لم يعد مجرد مشروع تنموي، بل أصبح تهديداً حقيقياً للأمن والسلام في السودان. هذه المخاوف لا تقتصر فقط على الجوانب البيئية، بل تمتد إلى الجوانب الإنسانية والاجتماعية أيضاً، حيث قد يؤدي أي فيضان إلى معاناة الملايين من اللاجئين والنازحين.
تعقيدات العلاقة بين الدول الثلاث
تُظهر الأفعال الإثيوبية الحالية تعقيد العلاقة بين السودان وإثيوبيا ومصر. فرغم أهمية الموارد المائية، إلا أن إدارة هذه الموارد بشكل غير منظم يمكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة.
من هنا، يتضح أن الوضع الراهن يتطلب تنسيقاً دقيقاً بين الدول المتجاورة لضمان الاستخدام المستدام للمياه، بما يحفظ حقوق الجميع ويقلل من الأخطار المحتملة.
تستمر التحذيرات من قبل المختصين حول الحاجة المُلحة لاتخاذ خطوات عاجلة للتوصل إلى اتفاق ينظم كيفية تشغيل السدود بين الدول الثلاث، لضمان عدم تسببها في أزمات مائية أو إنسانية مستقبلاً.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.