كتب: إسلام السقا
استقر سعر الذهب اليوم في مصر ليبلغ عيار 21 نحو 6845 جنيها، وذلك في ظل تراجع المعدن النفيس عالمياً بنسبة 1.8% ليصل إلى 4540 دولاراً للأونصة. يأتي هذا الاستقرار في الأسعار وسط حالة من الترقب لتحركات الأسواق بعد قرار بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بتثبيت سعر الفائدة.
استقرار أسعار الذهب المحلي
تشير المعطيات إلى أن سعر الذهب في مصر قد حافظ على استقراره النسبي، حيث سجل عيار 24 نحو 7823 جنيها، بينما بلغ سعر عيار 18 نحو 5867 جنيها. ويصل سعر الجنيه الذهب إلى 54760 جنيها. هذا التوازن يعود بشكل رئيسي لتداخل عوامل عديدة مثل سعر الأونصة عالمياً وسعر صرف الدولار مقابل الجنيه، مما يؤثر بشكل مباشر على أسعار الذهب في السوق المحلية.
قرار بنك الاحتياطي الفيدرالي
أعلن بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، يوم الأربعاء، عن تثبيت سعر الفائدة عند مستوى يتراوح بين 3.5% و3.75%. ويعقد البنك المركزي الأمريكي ثمانية اجتماعات خلال السنة لمراجعة أسعار الفائدة. يمثل قرار التثبيت قراراً استراتيجياً في ظل الأحداث الجارية، وخاصة تأثير الحروب في الشرق الأوسط على مستويات التضخم.
تأثير الأوضاع الاقتصادية على الطلب
تشير الأرقام إلى أن السوق قد شهدت أداء متذبذب في الفترة الأخيرة، حيث فشل سعر عيار 21 في الاستقرار فوق 7000 جنيه للجرام. وقد أدى ذلك إلى حركة عرضية في الأسعار مع تراجع واضح في القوة الشرائية. هذه الحالة تشير أيضاً إلى ضعف الطلب في الأسواق، خصوصاً على المشغولات الذهبية.
انخفاض الطلب على المشغولات الذهبية
وفقاً لبيانات مجلس الذهب العالمي، شهدت السوق خلال الربع الأول من عام 2026 تراجعاً في وتيرة الإقبال على المشغولات الذهبية. فقد بلغ حجم الطلب حوالي 5.2 طن، مقارنةً بـ5.1 طن في الربع الأخير من عام 2025. ورغم هذا الارتفاع الطفيف، إلا أنه لا يزال منخفضا بنسبة 19% على أساس سنوي.
توجه المستهلكين نحو البدائل
تشير التوجهات الحالية إلى أن المستهلكين يميلون إلى تقليص مشترياتهم من الذهب أو اللجوء إلى بدائل أكثر سيولة. هذه المتغيرات تعكس الحالة الاقتصادية الصعبة وتغيرات سوق الذهب، مما يجعل التوقعات المستقبلية مرتبطة بشكل كبير بالقرارات الاقتصادية المحلية والعالمية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.