العربية
عرب وعالم

الضربات الأمريكية وأثرها على البرنامج النووي الإيراني

الضربات الأمريكية وأثرها على البرنامج النووي الإيراني

كتبت: إسراء الشامي

تعتبر الضربات الأمريكية التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية من العمليات العسكرية التي أثرت بشكلٍ كبير على مساعي إيران لتطوير أو استخدام السلاح النووي. فقد أشار جوناثان تي جيليام، الخبير العسكري والاستراتيجي، إلى أن تلك الضربات أدت إلى تعطيل قدرات إيران في هذا المجال، إلا أنها لم تزل المواد النووية التي تمتلكها إيران بالكامل.

التحديات المستمرة

أوضح تي جيليام، خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي في برنامج “مطروح للنقاش” عبر قناة “القاهرة الإخبارية”، أنه على الرغم من الضغوط التي تعرضت لها إيران، فإن التعامل الشامل مع الملف النووي يتطلب الوصول إلى المواد النووية، حتى لو كانت تلك المواد مدفونة في أعماق الأرض. ويظهر هذا الأمر التحديات الكبيرة التي تواجهها الولايات المتحدة والدول المعنية للحد من هذه المخاطر.

الانتشار الأمريكي في المنطقة

تحدث تي جيليام أيضاً عن الانتشار الأمريكي في المنطقة، مشيراً إلى أنه يشمل نشر القوات على السفن وحاملات الطائرات. هذه الإجراءات تهدف إلى إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية بشكلٍ عام. كما أنها تدعم الجهود الرامية إلى تقويض ما تبقى من قدرات النظام الإيراني، بما في ذلك البنية الاستخباراتية له.

تأثير الدعم الخارجي

رغم الانخفاض في القدرات العسكرية الإيرانية بسبب الضغوط العسكرية، أشار تي جيليام إلى أن إيران لا تزال تتلقى دعماً من دول مثل الصين وروسيا. يأتي ذلك في وقت يتم فيه العمل على إضعاف الجهاز الاستخباراتي الإيراني بصورة كبيرة. وقد أكدت التحليلات أن تلك الدول تمثل تحدياً إضافياً أمام الجهود الأمريكية للتقليل من تأثير إيران في المنطقة.

مرحلة الركود العسكري

أكد الخبير العسكري أن المرحلة الحالية تمثل حالة من الركود العسكري، حيث تستمر المحاولات الهادفة إلى تقليص القدرات الاستراتيجية لإيران. تعد هذه الظروف مؤشرًا على الصعوبات المستمرة في تحقيق الاستقرار في المنطقة، خاصةً أن التهديدات النووية لا تزال قائمة رغم الضغوط العسكرية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.