العربية
مقالات

دليل الإفتاء لOccupationالحج خطوة بخطوة

دليل الإفتاء لOccupationالحج خطوة بخطوة

كتبت: فاطمة يونس

نشرت دار الإفتاء المصرية دليلاً شرعيًا شاملًا يوضح أعمال الحج بشكل مرتب ومفصل، مما يسهل على الحجاج أداء المناسك بطريقة صحيحة. يهدف هذا الدليل إلى تقديم التيسيرات اللازمة للزوار، مع مراعاة الالتزام بالترتيب النبوي الذي يمنح الحاج شعورًا بالطمأنينة.

يوم التروية: البداية الرسمية للحج

تبدأ أعمال الحج الفعلية في اليوم الثامن من ذي الحجة، المعروف بيوم التروية. يتوجه الحجاج، سواء المفرد أو القارن، إلى مشعر منى ضحى. أما المتمتع فيجب عليه أن يُحرم مرة أخرى بسبب تحلله من إحرامه بعد العمرة. يُستحسن للحجاج الاغتسال، وارتداء ملابس الإحرام، والإكثار من التلبية. في هذا اليوم، يُصلي الحجاج الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر في منى، مع قصر صلواتهم الرباعية دون جمع.
تشير دار الإفتاء إلى أن المبيت في منى يوم التروية هو سنة مؤكدة، ولكن في حالة تنظيم رحلات الحج المصري، قد يتوجه البعض إلى عرفة مباشرةً دون المبيت في منى. حيث أن اتباع النظام هو مطلب أساسي لسلامة الحجيج.

يوم عرفة: الركن الأعظم للحج

مع شروق شمس اليوم التاسع من ذي الحجة، يتوجه الحجاج إلى عرفة، وهو الركن الأهم في الحج الذي لا يُعتبر الحج صحيحًا بدونه. هناك، يُصلي الحجاج الظهر والعصر جمع تقديم مع القصر، ويستمرون في الدعاء والذكر حتى غروب الشمس. بعد الغروب، يتوجه الحجاج إلى مزدلفة لصلاة المغرب والعشاء جمع تأخير.
في مزدلفة، يظل الحاج للذكر حتى قرب طلوع شمس اليوم العاشر. وفقًا لفتاوى دار الإفتاء، يُسمح للضعفاء أن يتوجهوا إلى جمرة العقبة أو الطواف بمكة بعد منتصف الليل.

يوم النحر: الجمع بين الشرائع

يُعتبر اليوم العاشر من ذي الحجة يوم النحر ويحتوي على معظم أعمال الحج. يبدأ الحجاج برمي جمرة العقبة الكبرى بسبع حصيات، تلاه ذبح الهدي للقارن والمتمتع. بعد ذلك، يتم الحلق أو التقصير، وأخيرًا إجراء طواف الإفاضة والسعي بين الصفا والمروة. بحسب فتاوى الدار، يتحقق التحلل الأصغر بفعل اثنين من ثلاثة: الرمي، الحلق، أو الطواف، فيما يتطلب التحلل الأكبر القيام بكل الأمور الثلاثة.

أيام التشريق: رمي الجمرات والمبيت بمنى

تبدأ أيام التشريق من الحادي عشر وحتى الثالث عشر من ذي الحجة، ويُشترط فيها رمي الجمرات الثلاث (الصغرى، الوسطى، الكبرى) بسبع حصيات لكل واحدة. وتتيح دار الإفتاء للحجاج الرمي قبل الزوال أو بعده لتيسير الأمر عليهم.
بالإضافة إلى ذلك، أوضحت الدار أن المبيت بمنى في هذه الأيام هو سنة عند الحنفية ورأي عند الشافعية وأحمد. ومن يحتاج للبقاء في مكة أو جدة يُسمح له بذلك. يمكن للحاج أيضًا التعجل في اليوم الثاني عشر والخروج من منى قبل الغروب، ولكن يُفضّل التأخر حتى اليوم الثالث عشر لرمي الجمرات تنفيذًا لما ورد في القرآن الكريم.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.