كتبت: بسنت الفرماوي
يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتلقي إحاطة عسكرية اليوم الخميس، تتناول الخيارات الجديدة المتاحة للتعامل مع إيران. الإحاطة سيقدمها قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال براد كوبر، بحسب ما أوردته تقارير من مصادر مطلعة.
إعادة تقييم المسار الحالي
تعكس هذه الإحاطة توجّهًا داخل الإدارة الأمريكية لإعادة تقييم المسار الحالي في ظل تعثر المفاوضات مع الجانب الإيراني. حيث تبحث الإدارة الأمريكية في خيارات متعددة قد تشمل تصعيدًا عسكريًا محدودًا، يهدف إلى تغيير موازين التفاوض لمصلحة الولايات المتحدة.
خطط لضربات مركزة
تشير إحدى الخطط المطروحة إلى تنفيذ ضربات مركزة وسريعة تستهدف بنى تحتية داخل إيران. هذا الإجراء يأتي في محاولة للضغط على طهران ودفعها نحو إظهار مرونة أكبر في ملفها النووي، وفق ما نقلته المصادر.
احتمالات السيطرة على مضيق هرمز
النقاشات تشمل أيضًا سيناريو آخر يتمثل في فرض سيطرة جزئية على مضيق هرمز. هذا الخيار يعتبر ضروريًا لضمان استمرار تدفق الملاحة التجارية، وقد يحتاج إلى تدخل بري محدود من القوات الأمريكية.
عمليات خاصة لتأمين اليورانيوم
بجانب ذلك، تحظى فكرة تنفيذ عمليات خاصة تستهدف تأمين مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب باهتمام كبير. الهدف من هذه العمليات يكمن في الحد من المخاطر المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، والذي يثير قلق المجتمع الدولي.
حصار بحري فعال
في تصريح سابق، أشار ترامب إلى أن الحصار البحري المفروض على إيران “يحقق نتائج ملموسة”. وقد اعتبر أن هذا الحصار قد يكون أكثر فاعلية من اللجوء إلى ضربات عسكرية واسعة، مما يعكس استراتيجية متقدمة تهدف إلى احتواء التهديدات بدون تصعيد كبير.
تصاعد التوتر الإقليمي
تأتي هذه التحركات في وقت يشهد فيه الإقليم تصاعدًا في التوترات، مع استمرار حالة الجمود في المسار الدبلوماسي. هذه الظروف تضع صناع القرار أمام خيارات معقدة بين التصعيد العسكري ومحاولات احتواء الأزمة القائمة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.