العربية
ثقافة

سحر الألباستر يجذب السياح في الأقصر

سحر الألباستر يجذب السياح في الأقصر

كتب: صهيب شمس

تجذب ورش الألباستر والتحف الفنية في البر الغربي بالأقصر السياح من جميع أنحاء العالم، حيث يقصدها الزوار يوميًا لشراء الهدايا التذكارية المصنوعة يدويًا. تعتبر هذه الصناعة جزءًا مهمًا من التراث المصري، حيث يتمتع الألباستر بألوانه الثلاثة: الأبيض والبني والأحمر، ويتم استخراجه في أحجام كبيرة وتكسيره لتشكيل أشكال فنية متنوعة.

فن الألباستر وتاريخه العريق

يشير أحمد العترة، صاحب مصنع تحف غرب الأقصر، إلى أن فن الألباستر له تاريخ طويل. ترجع جذوره إلى زمن الملك خوفو، عندما قام مهندسه بتقطيع ألواح ضخمة من أحجار الرخام المصري أو الألباستر. استخدمت هذه الأحجار في تصميم وبناء الهرم الأكبر، حيث كانت بمثابة لوحة جمالية داخل الحجرات. أعطى هذا الفن مفهوم الجمال والإبداع مكانة مهمة في الحضارة المصرية القديمة.

تاريخ الأشكال الفنية والهدايا الأثرية

يتحدث العترة عن الدور الذي لعبه المهندس “الأمير حمايونو”، الذي أهدى الملك خوفو نموذجًا مصغرًا من تصميمه للهرم الأكبر. بعد ذلك، قدم الملك الهدايا من الألباستر للأصدقاء والملوك الذين زاروا مصر، مما جعل من هذه القطع أجمل هدية يمكن أن يأخذها الزائر.

الدقة والإتقان في الأعمال اليدوية

على مر العصور، عُرِفَ القدماء المصريون بدقتهم وإتقانهم في كل ما يقومون به. الألوان كانت تستخدم منذ العصور القديمة، حيث كان المصريون يقومون بتوثيق أعمالهم اليومية. الألوان كانت تُصنع في منطقة جبل الألوان بالبر الغربي، ويرث الأبناء هذا الإبداع بعد آلاف السنين ليظهروا للسياح روعة الأعمال اليدوية.

أهمية الألباستر في المتحف المصري

من المثير للذكر أن جميع التماثيل الموجودة في المتحف المصري مصنوعة من الألباستر. هناك أنواع متعددة من الألباستر، مثل البازلت، الذي يُعتبر حجرًا أسود بركاني، والجرانيت والحجر الجيري، الذي يُستخدم لصنع اللوحات المرسومة. هذه المواد تُستخدم أيضًا في صناعة أشكال فنية تُستخدم كزينة أو كحاملات للشموع.

الاستنساخ الفني والتقنيات الحديثة

تُستخدم القوالب في استنساخ الأشكال الفنية، بينما هناك مواد خاصة تُعرف بالفوسفور، الذي يُعتبر “نور الصباح” حيث إنه يضيء في الظلام. تعكس هذه التقنيات الفريدة عمق الحضارة المصرية ومهارة الفنانين المصريين، مما يجعل هذه التحف الفنية مصدراً للدهشة والإلهام لكل من يزورها.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.