كتبت: إسراء الشامي
تواجه منظومة التحكيم في مصر تحديات كبيرة في الفترة الحالية، حيث أبدى الإعلامي محمد شبانة استياءه من الأداء الضعيف للجنة الحكام برئاسة أوسكار. وفي تصريحات له عبر برنامج “نمبر وان” المذاع على قناة CBC، أطلق شبانة انتقادات لاذعة لأوسكار، معتبرًا أنه أساء إدارة لجنة الحكام.
اتهامات بفساد التحكيم
شدد شبانة على أن أوسكار “خرب لجنة الحكام”، مشيرًا إلى اعتراضه على قرار الحكم بشأن عدم احتساب ركلة جزاء في مباراة الأهلي أمام سيراميكا كليوباترا. وقال: “إذا وقفت على رجليك وشاهدت اللعبة جيداً، فستدرك أنها ضربة جزاء واضحة”.
التأثير على الحكام
أضاف شبانة، أن أعضاء لجنة الحكام لا يتحدثون بصوت عالٍ خوفًا من فقدان مناصبهم، مشيرًا إلى تجربة جهاد جريشة الذي تم تهميشه. وأشار شبانة إلى الاختيارات السيئة لأوسكار في تعيين الحكام، حيث تم تعيين الحكم محمود وفا لنفس المباراة التي كان قد أدارها في الدور الأول، الأمر الذي اعتبره تكرارًا غير مبرر.
الكفاءة العالية للحكام
تابع محمد شبانة هجومه على أوسكار بالتأكيد على أن الحكم محمود عاشور، الذي كان يعمل كحكم فار، حاول إقناع الحكمباحتساب ركلة الجزاء، مما يدل على أن الكفاءة التحكيمية أصبحت موضع تساؤل. وقد أشار شبانة إلى وجود تراجع في مستوى الحكام، موضحًا أن أوسكار أبعد حكامًا بارزين مثل أحمد الغندور عن الساحة، ليعتمد على حكام أقل كفاءة.
غياب التطوير الفعلي
وفي سياق حديثه، تساءل شبانة عن جدوى البرامج التدريبية التي تم إعدادها للرفع من مستوى الحكام. فقال: “أين الـ300 حكم والـ200 حكم الذين تم إعدادهم؟ الحقيقة تقول إن المستوى لم يتحسن”. وأوضح أن الحكم محمود وفا لم يكن مستعدًا لإدارة مباراة كبيرة، خاصة أنه عاد من ليبيا قبل المباراة بـ48 ساعة.
أزمات تحكيمية متكررة
تطرق شبانة إلى الأزمات التحكيمية الأخرى، مستشهدًا بمباراة الجونة وغزل المحلة، حيث اضطر طاقم الحكام للخروج تحت حراسة الأمن بسبب الاحتجاجات على القرارات التحكيمية.
دعوة للتغيير
في ختام تصريحاته، وجه شبانة رسالة لحاني أبو ريدة، محذرًا من استمرار أوسكار في رئاسة لجنة الحكام. وأكد أن التجارب السابقة مع ثلاثة رؤساء أجانب لم تؤدي إلى تحسن الأداء، بل زادت من تراجع مستوى التحكيم. واقترح أن تكون هناك حاجة لخبير مصري يعرف مشاكل التحكيم في البلاد، مثل خالد الغندور أو أحمد الشناوي أو رضا البلتاجي أو عصام عبد الفتاح، فهم من يثق بهم الجمهور.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.