كتب: إسلام السقا
اجتمع الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، مع نجوين نام دونج، سفير جمهورية فيتنام لدى جمهورية مصر العربية، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين. وقد ناقش الاجتماع عدة محاور تخص سبل تعزيز الشراكة التنموية.
حرص مصر على تعزيز التعاون التنموي
أكد الدكتور أحمد رستم خلال اللقاء أن الحكومة المصرية تولي اهتماماً خاصاً لتوسيع مجالات تبادل الخبرات في السياسات التنموية. وأوضح أن مصر تسعى نحو بناء شراكة تنموية حقيقية مع فيتنام، تقوم على تبادل المعرفة والخبرة. هذه الشراكة تسعى لتعزيز التعاون في مجالات اقتصادية وتنموية متعددة، بما يعود بالنفع على الشعبين ويعزز مسار التنمية في كلا الدولتين.
استعراض التجربة التنموية المصرية
خلال الاجتماع، قدم الدكتور رستم عرضاً حول تجربة مصر في مجال التنمية، مستعرضاً المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”. تُعد هذه المبادرة واحدة من أبرز البرامج التنموية التي تنفذها الدولة في الوقت الحالي، حيث تسعى إلى توفير خدمات البنية التحتية الأساسية للقرى والمناطق الأكثر احتياجًا، مما يضمن تحسين جودة الحياة.
وأضاف رستم أن البرنامج حقق نتائج ملموسة في الواقع، من خلال تطوير البنية التحتية وتحسين مستوى الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين. ولفت إلى أن التجربة المصرية في هذا المجال قد تكون محط اهتمام من قبل الجانب الفيتنامي، خاصة وأنها تتعلق ببرامج الحد من الفقر وتعزيز التنمية الشاملة.
أهداف التعاون بين مصر وفيتنام
أوضح الدكتور أحمد رستم أن الهدف الرئيسي من التعاون التنموي بين مصر وفيتنام يتمثل في تحقيق تنمية مستدامة وشاملة. وهذا يتطلب بناء شراكات عملية فعالة تعتمد على تبادل الخبرات في مختلف المجالات.
العلاقات المصرية الفيتنامية داخل مجموعة العشرين
من جانبه، أشار نجوين نام دونج إلى التعاون المستمر بين مصر وفيتنام داخل مجموعة العشرين. وأضاف أن العلاقات المصرية الفيتنامية قد مرت بمرحلة ارتقاء، حيث وصلت إلى مستوى “الشراكة الشاملة”. هذا الإطار الجديد يمثل خطوة مهمة لتنظيم مسار التعاون بين البلدين، مؤكداً أن عام 2026 سيكون علامة فارقة في العلاقات الثنائية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.