العربية
عرب وعالم

حزب الله يسقط مسيرة إسرائيلية ويعلن استهداف مواقع جنوب لبنان

حزب الله يسقط مسيرة إسرائيلية ويعلن استهداف مواقع جنوب لبنان

كتب: كريم همام

أعلن حزب الله عن إسقاط مسيرة إسرائيلية من نوع هرمس 450 باستخدام صاروخ أرض جو في أجواء مدينة النبطية. يأتي هذا الإعلان في وقتٍ زعم فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه تمكن من القضاء على خمسة من عناصر حزب الله الذين كانوا ينشطون بالقرب من قواته في جنوب لبنان.
في سياق موازٍ، ذكر الجيش الإسرائيلي أن حادثة إسقاط المسيرة العسكرية قيد التحقيق. كما أوضح حزب الله أنه استهدف مسيرة مدفعية ذاتية الحركة من طراز 155 بالقرب من بلدة يارين، حيث أسفرت العملية عن تحقيق إصابات مباشرة.

العمليات الإسرائيلية في الجنوب

أفادت التقارير الميدانية بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي أطلق صاروخًا اعتراضيًا نحو هدف جوي في المنطقة التي تتواجد بها قواته في جنوب لبنان. وقد ذكرت المصادر أن الفرقة 36 نفذت عمليات عسكرية تهدف إلى إحباط خطة جديدة لقوات “الرضوان”، التي كانت تسعى للتمركز في مواقع دفاعية داخل عدد من القرى بمساعدة مستشارين إيرانيين.
طيلة العمليات العسكرية، اكتشف الجيش الإسرائيلي فتحات أنفاق مخفية، بالإضافة إلى تفجير طريق بطول كيلومترين كان يُستخدم للتحضير لهجمات على إسرائيل. تواصل القوات الإسرائيلية، وفقًا لمتحدث رسمي، عمليات تدمير البنية التحتية في جنوب لبنان، ومصادرة مجموعة من الأسلحة.

تفاصيل عمليات حزب الله

في إطار المواجهات، تم تدمير ما وُصف بأنه أطول نفق تابع لحزب الله، حيث يمتد بطول يقارب كيلومترين وعمق يتجاوز 25 مترًا. وتشير المعلومات العسكرية إلى أن هذه العمليات تأتي في سياق تصعيد ميداني مستمر داخل الأراضي اللبنانية.
كما تحدثت المصادر عن استهداف قرى تبعد حوالي 11 كيلومترًا من الحدود، ووقوع اشتباكات مع عناصر مسلحة تحصنت داخل مبانٍ واستخدمت أنفاقًا تم حفرها قبل أكثر من 15 عامًا. ونتيجة لهذه العمليات، قُدرت كميات كبيرة من الأسلحة والمعدات العسكرية ومراكز القيادة والسيطرة التي تم العثور عليها وفقًا للرواية الإسرائيلية.

استمرار النشاط العسكري لحزب الله

نقل ضابط إسرائيلي قوله إن هناك خط دفاع إضافي شمال نهر الليطاني لا يزال يحتاج إلى استهداف كامل، ويشمل مناطق استراتيجية تتيح التحكم في وادي سلوقي. كما أظهرت التقديرات الإسرائيلية أن حزب الله زاد من استخدامه للصواريخ المضادة للدبابات والطائرات المسيرة، بالإضافة إلى القذائف، في محاولة للتعويض عن خسائره الميدانية.
وأكدت المصادر أن الحزب لا يزال يعمل كمنظومة عسكرية منظمة، رغم الضغوط المتزايدة بسبب الضربات المستمرة. وأشارت التقارير إلى أن بعض الأنفاق التي تم تدميرها كانت سرية حتى بالنسبة لبعض عناصر حزب الله، مما يشير إلى مستوى عالٍ من التخطيط والعناية في بنائها.
تخلص الرواية العسكرية الإسرائيلية إلى أن هذه العمليات قد قلصت من قدرة حزب الله على التمركز في جنوب لبنان والاحتفاظ بقدرات هجومية قريبة من الحدود.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.