كتبت: سلمي السقا
تستقبل أسرة الملحن الراحل علي سعد، اليوم الخميس، العزاء بالمجمع الإسلامي في الشيخ زايد بعد صلاة المغرب. تأتي هذه المناسبة الحزينة في أعقاب رحيل الموسيقار علي سعد، الذي وافته المنية يوم الأربعاء، ليطوي بذلك صفحة حافلة من العطاء الفني في عالم الموسيقى.
عطاء فني امتد لعدة عقود
ترك علي سعد إرثًا فنيًا غنيًا ترك أثرًا واضحًا في المكتبة الموسيقية والدرامية المصرية. حيث تمتد مسيرته الفريدة لأكثر من خمسين عامًا، قدم خلالها مئات الأعمال الإبداعية التي أسهمت في تشكيل المشهد الفني في مصر.
إنجازاته في المسرح
تجلت موهبة علي سعد في تلحين الموسيقى التصويرية للعديد من الأعمال المسرحية، حيث ساهم في تقديم 77 عملًا مسرحيًا. ومن أبرز مسرحياته “حمري جمري” و”البراشوت”، التي ساهمت في إبراز مواهبه الفريدة كملحن.
إسهاماته التلفزيونية
امتدت إبداعاته لتشمل أيضاً الشاشة الصغيرة، حيث قام بتلحين 62 مسلسلاً تلفزيونيًا. من بين هذه المسلسلات، لا يمكن نسيان “أوراق مصرية” و”الحفار” و”الوعد الحق”، التي ساهمت في إثراء الدراما التلفزيونية المصرية.
الأعمال السينمائية
في مجال السينما، قدم علي سعد مساهمات كبيرة من خلال تلحين 18 فيلمًا، من بينها أفلام رائعة مثل “السيد كاف” و”الشيطان يعظ”. تجسد أفلامه الفريدة ذوقه الرفيع وقدراته الفنية الاستثنائية.
الدراما الإذاعية
ومن ناحية أخرى، ترك علي سعد بصمته في مجال الدراما الإذاعية، من خلال تقديم أعمال شهيرة مثل “أسد البحار” و”قمر على بوابة المتولي”. هذه الأعمال جعلت له مكانة مميزة في قلوب جمهوره.
رحلة حياة وفن معًا
تحتل حياة الموسيقار علي سعد ذكريات مؤثرة، حيث كان زوجًا للفنانة الراحلة فتحية طنطاوي، التي غادرت الحياة في أغسطس 2021. وقد جمعتهما رحلة حياة وفن استمرت لأكثر من خمسين عامًا، اتسمت بالهدوء والوفاء، مما يعكس عُمق العلاقة التي كانت تربطهما.
تُعتبر وفاة الملحن علي سعد فقدًا كبيرًا للفن العربي، حيث يترك خلفه إرثًا فنيًا وتاريخيًا سيظل محفورًا في ذاكرة الأجيال.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.