كتبت: سلمي السقا
يعقد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، جلسة مع مجلس إدارة اتحاد الكرة برئاسة المهندس هاني أبو ريدة خلال الأسبوع المقبل. تهدف هذه الجلسة إلى مناقشة مشروع تطوير كرة القدم والمنتخبات المصرية وذلك وفق رؤية 2038.
تطوير المراكز لاكتشاف الموهوبين
يتناول جدول أعمال الجلسة خطط مجلس إدارة اتحاد الكرة لإقامة مجموعة من المراكز في مختلف أنحاء الجمهورية، والتي من شأنها اكتشاف ورعاية الموهوبين في كرة القدم. تعتبر هذه الخطوة جزءًا مهمًا من استراتيجيات تطوير اللعبة، حيث تسعى وزارة الرياضة واتحاد الكرة معًا لتعزيز القاعدة الجماهيرية وزيادة عدد اللاعبين المميزين في مختلف الفئات السنية.
إنجازات منتخب مصر المالية
من جهة أخرى، حقق منتخب مصر لكرة القدم مكاسب مالية هائلة، والتي أثرت بشكل إيجابي على خزينة الاتحاد المصري لكرة القدم. جاء ذلك بعد التأهل إلى بطولة كأس العالم 2026، التي تشهد لأول مرة مشاركة 48 منتخبًا. وبحسب الأرقام المعلنة، يحصل منتخب مصر على مبلغ لا يقل عن 10.5 مليون دولار، وهو الحد الأدنى المخصص لكل منتخب مشارك في هذه البطولة العالمية.
الجوائز والمكاسب المالية
تشكل هذه المكاسب جزءًا من منهج الجوائز الذي أقرّه الاتحاد الدولي لكرة القدم، بهدف دعم المنتخبات وتعزيز التنافسية في هذه النسخة التاريخية من البطولة. لم تتوقف العوائد المالية عند حدود التأهل للمونديال، بل سبق للمنتخب أن دعم خزينة الاتحاد بمبلغ 3.5 مليون دولار إثر وصوله إلى الدور نصف النهائي في بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 التي أقيمت في المغرب.
إجمالي العوائد المالية
بهذا، تصل إجمالي العوائد المالية لاتحاد الكرة من مشاركات المنتخب إلى حوالي 14 مليون دولار، ما يعادل تقريبا 730 مليون جنيه مصري خلال عام 2026. تعتبر هذه الأرقام أحد أكبر الطفرات المالية في تاريخ الاتحاد، مما يفسح المجال لإعادة هيكلة العديد من الملفات المهمة.
فرص جديدة لتطوير الناشئين
تأتي هذه الانتعاشة المالية في وقت حرج، حيث أمام اتحاد الكرة فرصة حقيقية لتحسين مشاريع تطوير قطاع الناشئين والبنية التحتية للملاعب، بالإضافة إلى توفير معسكرات إعداد قوية للمنتخبات الوطنية. يدرك خبراء كرة القدم أن هذه الموارد تمثل نقطة تحول، إذا ما استُغلت بالشكل الأمثل.
تطلعات الشارع الكروي
يتطلع الشارع الكروي إلى أن تكون هذه المكاسب المالية بداية لمرحلة جديدة من التطوير، التي من شأنها أن تعيد الكرة المصرية إلى مكانتها الطبيعية بين كبار المنتخبات عالميًا. إن استثمار هذه الموارد بالشكل الصحيح قد يسهم بلا شك في استقرار الأجهزة الفنية، ورفع كفاءة اللاعبين، مما ينعكس إيجابًا على نتائج المنتخب في المحافل الدولية القادمة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.