كتب: أحمد عبد السلام
اختتم نيافة الأنبا بشارة جودة، مطران إيبارشية أبوقرقاص وملوي وديرمواس للأقباط الكاثوليك، المؤتمر السنوي الثاني للكهنة حديثي السيامة والذي ركز على أهمية التعليم الروحي والكهنوتي. يأتي هذا المؤتمر في إطار جهود الكنيسة الكاثوليكية في مصر لدعم الكهنة الجدد وتعزيز فهمهم للطقوس الكنسية.
صلاة القداس الإلهي
بدأت فعاليات اليوم بصلاة القداس الإلهي، حيث اجتمع الكهنة والأباء في جو من الروحانية والتقوى. كانت هذه الصلاة فرصة للتواصل مع الله وتجديد العهد مع الرسالة الكهنوتية. أشرف على القداس نيافة الأنبا بشارة، الذي ألقى كلمة تدعو إلى ضرورة آداء الرسالة الكهنوتية بكفاءة وإخلاص.
زيارة المتحف المصري الكبير
بعد القداس، تم تنظيم زيارة إلى المتحف المصري الكبير. هذه الزيارة كانت تهدف إلى تعزيز الوعي الثقافي والتاريخي لدى الكهنة، حيث اطلعوا على الكنوز الأثرية التي تعكس الحضارة المصرية العريقة. وقد أشار المشاركون إلى أهمية مثل هذه الزيارات في تعزيز الهوية الثقافية ودورها في المسؤولية الكهنوتية.
محاضرة “سينمائية الطقوس”
عقب الزيارة، ألقى الأب تيموثاوس نبيل محاضرة بعنوان “سينمائية الطقوس”. تناولت المحاضرة العلامات الظاهرة للطقس وكيف تعكس عمق التجربة الروحية. تفاعل الكهنة مع المحاضرة من خلال عدة مداخلات وأسئلة، ما يعكس حرصهم على فهم الطقوس بشكل أكبر. كانت الأجواء مليئة بالنقاشات المثمرة حول “أهمية الطقس” في الحياة الروحية للمؤمنين.
لقاء مع الأنبا يوسف أبوالخير
اختتم اليوم بلقاء مع نيافة الأنبا يوسف أبوالخير، المطران الشرفي لإيبارشية سوهاج للأقباط الكاثوليك. كان محور اللقاء حول “رعوية سر الإفخارستيا”، حيث أكد الأنبا يوسف على ضرورة رفع مستوى الوعي لدى المؤمنين بأهمية هذا السر المقدس. وأشار إلى أن الإفخارستيا تمثل أغلى وأروع عطية مجانية وهبها الله للإنسان.
يتضح من خلال هذا المؤتمر أن الكنيسة تعمل بجد لدعم الكهنة الجدد، وتوفير حلقات حوارية تعزز من فهمهم للطقوس الكنسية، وتعدهم للقيام بدورهم الروحي بشكل أفضل. هذه الفعاليات تعكس حرص الكنيسة على تعزيز القيم الروحية والتعليمية لدى كهنة المستقبل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.