كتبت: سلمي السقا
تعرض وفد الاتحاد الإيراني لكرة القدم لأزمة حادة خلال الساعات الماضية في مؤتمر الكونجرس لـ الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الذي انعقد في كندا. وقد شارك المهندس هاني أبوريدة، رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، في اجتماع مجلس الاتحاد الدولي، الذي شهد تعديلات على لوائح كأس العالم، قبل 44 يومًا من انطلاق مونديال 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
انسحاب الوفد الإيراني
قرر الوفد الإيراني على الفور انسحابهم من المؤتمر الذي ينظمه الاتحاد الدولي لكرة القدم في مدينة تورنتو الكندية، متجهين إلى تركيا. وأصدر الاتحاد الإيراني بيانًا أوضح فيه أن الوفد، الذي ضم رئيس الاتحاد مهدي تاج والأمين العام هدايت مومبيني ونائبه حامد مومني، وصل إلى المطار بتأشيرات رسمية لحضور المؤتمر. واعتبر البيان أن سلوك موظفي الهجرة في مطار تورنتو هو تصرف غير لائق.
أسباب الأزمة
بدأت الأزمة عندما وصل وفد الاتحاد الإيراني إلى مطار تورنتو، حيث لم يتم استكمال إجراءات دخولهم إلى البلاد بسبب وجود عناصر من الحرس الثوري ضمن الوفد. وقد أثار هذا التصرف غضب المسؤولين الإيرانيين، مما دفعهم باتخاذ قرار العودة دون حضور فعاليات المؤتمر.
ردود الفيفا
تواصل مسؤولو الاتحاد الدولي لكرة القدم مع الوفد الإيراني وأبدوا أسفهم لما حدث. وأكدت مصادر داخل الفيفا أن رئيس الاتحاد، جياني إنفانتينو، سيقوم بترتيب اجتماع رسمي مع ممثلي الاتحاد الإيراني في مقر الفيفا. كما أرسل الفيفا ممثلًا إلى مطار تورنتو لمحاولة تهدئة الأوضاع، لكن الجهود باءت بالفشل.
موقف الحكومة الكندية
ذكرت تقارير إعلامية أن الحكومة الكندية أكدت رفضها دخول أعضاء من وفد الاتحاد الإيراني مرتبطين بالحرس الثوري إلى البلاد. وقد أثر هذا الوضع بشكل كبير على مشاركة إيران في الفعاليات المرتبطة بكأس العالم، حيث تم وضع منتخب إيران في مجموعة تضم منتخبات مصر ونيوزيلندا وبلجيكا.
تبعات انسحاب إيران
يتزايد القلق بشأن مصير منتخب إيران في كأس العالم 2026 وسط هذه الأزمات. كما أن هناك تساؤلات حول ما إذا كانت الفيفا ستبحث في إمكانية تعويض انسحاب إيران بمنتخبات أخرى. وقد تضاربت الآراء بشأن هذا الموضوع مع تأكيد الفيفا عدم وجود خطط بديلة في الوقت الحالي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.