كتب: كريم همام
عبرت أمل سلامة، أمينة لجنة العلاقات الخارجية بحزب الحرية المصري، عن القلق بشأن عدد من القضايا الاجتماعية التي تعاني منها الأسر المصرية. وأشارت إلى أن غالبية السيدات في مصر لا يتخذن قرار الطلاق إلا بعد فترة طويلة من المعاناة والضغوط. إذ يُظهر الكثير من النساء حرصهن على استقرار الأسرة، حيث يسعون جاهدين للحفاظ على كيانهم الأسري وعدم انهياره.
ضرورة تحقيق التوازن في قانون الأحوال الشخصية
طالبت سلامة بإعادة النظر في مشروع قانون الأحوال الشخصية، مشددة على أهمية تحقيق توازن حقيقي بين الطفل والأم والأب. ويجب أن يضمن هذا التوازن حماية الحقوق وتحقيق العدالة بين الأطراف المختلفة، مع إعطاء الأولوية لمصلحة الطفل عند صياغة مواد القانون. تعتبر سلامة أن صياغة القانون المنتظرة يجب أن تشمل آليات واضحة تهدف إلى الحد من النزاعات الأسرية، مما يساعد في تسريع إجراءات التقاضي ويخفف الأعباء النفسية والاجتماعية على الأسر.
أهمية سن الحضانة
أكدت سلامة أن جوانب مشروع القانون المقدم من الحكومة تعتبر مشجعة، خاصة ما يتعلق بالإبقاء على سن الحضانة عند 15 عامًا، وهو ما يعد أساسيًا لتحقق الاستقرار النفسي والتعليمي لأبناء الأسر. ودعت إلى ضرورة إعادة النظر في ترتيب الحضانة بما يخدم مصلحة الطفل. وتؤكد سلامة على أهمية مراعاة الظروف الواقعية لكل حالة، وعدم الاعتماد على ترتيب جامد مما يمنح القاضي سلطة تقديرية لتعزيز العدالة.
تعزيز دور الأم في التعليم
أشادت أمل سلامة بإقرار الولاية التعليمية للأم مباشرة بعد الأب، ناعتة إياها كخطوة مهمة تعزز من دور الأم في متابعة العملية التعليمية لأبنائها. وهذا من شأنه أن يسهم في تقليل النزاعات المتعلقة بالمدارس والتحويلات الدراسية، مما يعود بالنفع على الطفل والأسرة.
حماية الأمهات الحاضنات
دعت سلامة إلى ضرورة تعزيز أدوات الحماية الاجتماعية للأمهات الحاضنات، لاسيما من غير القادرات. أكدت أن ربط الأمهات ببرامج الدعم المختلفة سيكون له تأثير كبير في تحسين ظروفهن المعيشية. كما أشارت إلى ضرورة ضمان تنفيذ أحكام النفقة بشكل فعال وسريع، مما يسهم في الاستقرار الاجتماعي.
تأتي تصريحات سلامة في وقت يحتاج فيه المجتمع المصري إلى حلول فعالة تدعم تماسك الأسرة وتعزز من استقرارها. إن إصدار قانون متوازن وعادل للأحوال الشخصية يمثل خطوة حيوية في إطار مواجهة التحديات الراهنة التي تواجهها الأسر.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.