كتب: كريم همام
شارك السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، في احتفال عيد العمال الذي أُقيم بمقر الشركة الوطنية المصرية لصناعات السكك الحديدية (نيرك) في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس شرق بورسعيد. وقد كان في استقباله لدى وصوله عدد من الشخصيات البارزة، بما في ذلك المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، والمستشار عصام الدين فريد، رئيس مجلس الشيوخ، والدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بالإضافة إلى عدد من الوزراء وكبار الضباط.
تم بدء الاحتفال بتلاوة آية من القرآن الكريم، ثم ألقى عبد المنعم الجمل، رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، كلمة بالمناسبة، تلتها تقديم درع عيد العمال كهدية تذكارية للرئيس. ومن ثم، تم عرض فيلم تسجيلي حول الاحتفال السنوي وأهم أنشطة وزارة العمل بعنوان “صناع الحاضر وبناة المستقبل”.
تضمن برنامج الحفل أيضاً كلمة لحسن رداد، وزير العمل، قبل أن يقوم الرئيس بافتتاح أربعة مشروعات جديدة عبر الفيديو كونفرانس، تشمل محطة محولات كهرباء الزقازيق، ومحطة محولات روافع رشيد (2)، ومستشفى بولاق الدكرور العام، ومستشفى طوخ المركزي. كما تم عرض فيلم تسجيلي عن مصنع الشركة الوطنية المصرية لصناعات السكك الحديدية (نيرك).
خلال الحفل، ألقى الفريق كامل الوزير، وزير النقل، كلمة في إطار فعاليات الاحتفال، بينما تم تكريم عدد من العاملين في قطاعات العمل المختلفة بتسليمهم أوسمة تقديرية اعترافاً بجهودهم وأعمالهم الجليلة.
في كلمته بمناسبة عيد العمال، أعرب الرئيس السيسي عن تقديره وتهنئته لعمال مصر، مؤكداً أن الدولة ملتزمة بحماية حقوقهم وتوفير بيئة عمل كريمة، تليق بجهودهم وإخلاصهم. وشدد على أن النهضة الشاملة التي تشهدها مصر لا يمكن أن تتحقق دون الجهد الذي يبذله العامل المصري، مؤكداً أن شعار “صنع في مصر” يمثل عهداً وطنياً يسعى بناء اقتصاد قوي.
وأشار الرئيس السيسي إلى أن مشروعات التنمية الكبرى ساهمت في خلق مئات الآلاف من فرص العمل، معتبراً أن العامل المصري هو حجر الزاوية في عملية البناء والتنمية، والتي تتطلب العزيمة والإصرار والعلم.
وأضاف السيسي أن التعليم والتدريب يجب أن يتكاملا مع سياسات التشغيل للاستثمار، مشيراً إلى أهمية تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتشغيل بدقة. كما دعا القطاع الخاص والمجتمع المدني لدعم جهود التدريب المهني وإعداد عمالة مؤهلة ومدربة وفق أسس علمية.
وأكد الرئيس السيسي أن الدولة تسعى لتعزيز وتوفير فرص العمل داخل وخارج البلاد، مع الأخذ بعين الاعتبار كرامة العمالة المصرية في الخارج وحقوقها، والتي يجب أن تبقى مصونة ضد أي تجاوزات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.