العربية
صحة

جامعة الزقازيق تطلق حملة “لا للمخدرات.. نعم للحياة”

جامعة الزقازيق تطلق حملة "لا للمخدرات.. نعم للحياة"

كتبت: فاطمة يونس

أطلقت جامعة الزقازيق فعاليات حملة “لا للمخدرات… نعم للحياة”، في خطوة تهدف إلى دعم جهود الدولة في مكافحة تعاطي المواد المخدرة. تأتي هذه الحملة ضمن إطار مشروع “معًا نحو مجتمع واعٍ خالٍ من الإدمان”، وهي تركز على بناء وعي مستنير في المجتمع.

فعاليات الحملة ورش العمل

تم تنظيم الحملة عبر كلية الطب البشري، حيث تضمنت مجموعة من ورش العمل المصممة خصيصًا لتنمية المهارات النفسية اللازمة للوقاية من الإدمان. وقد تم إطلاق الحملة تحت رعاية الدكتور خالد الدرندلي رئيس الجامعة، والدكتور هلال عفيفي نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، والأستاذة الدكتورة حنان النحاس نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

تفاعل الطلاب مع ورش العمل

أوضح الدكتور محمود مصطفى طه، عميد كلية الطب البشري، أن الورش شهدت تفاعلًا ملحوظًا من قبل الطلاب. تناولت الورش مجموعة من المحاور الرئيسية التي تهدف إلى رفع الوعي بمخاطر تعاطي المخدرات، وتعزيز مهارات اتخاذ القرار، بالإضافة إلى القدرة على مواجهة الضغوط النفسية والاجتماعية. يسعى ذلك إلى بناء شخصية متوازنة تستطيع رفض السلوكيات السلبية.

المحتوى العلمي للورش

تولى تنفيذ ورش العمل كل من الدكتور مدحت بسيوني، أستاذ الطب النفسي ومؤسس مركز العزيمة بجامعة الزقازيق، إلى جانب توفيق عافية، اختصاصي نفسي إكلينيكي، والأستاذة سامية مرسي، اختصاصية نفسية إكلينيكية. قدم هؤلاء الخبراء محتوى علميًا وتطبيقيًا يركز على أساليب الوقاية المبكرة من الإدمان، مما يعكس التزام الجامعة بتوفير معلومات موثوقة ومفيدة للطلاب.

محاضرة توعوية حول الإدمان

شملت الفعاليات أيضًا محاضرة توعوية موسعة حول مخاطر الإدمان وتأثيراته الصحية والنفسية والاجتماعية. تم التأكيد على أهمية التكاتف المجتمعي لنشر ثقافة الوعي وتقديم الدعم للشباب في مواجهة هذه الظاهرة الخطيرة. تندرج هذه الجهود ضمن التركيز المستمر على تعزيز صحة النفس والجسد في المجتمع الجامعي.

أهمية الحملة للمجتمع

تعكس هذه الحملة جهود جامعة الزقازيق في تعزيز الوعي الاجتماعي لمخاطر المخدرات، والحرص على توفير بيئة تعليمية صحية للطلاب. تعمل هذه الأنشطة على تشجيع الأفراد على اتخاذ قرارات صحيحة والابتعاد عن السلوكيات الضارة.
بهذه الطريقة، تقدم جامعة الزقازيق نموذجا يحتذى به في كيفية التصدي لمشكلة الإدمان ونشر ثقافة الوعي والمحافظة على سلامة الشباب.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.