كتب: صهيب شمس
أكد وزير العمل اللبناني محمد حيدر، أن عيد العمال لهذا العام يأتي “مثقلاً بالأوجاع ومجبولاً بدماء طاهرة”. ويعكس هذا التأكيد الوضع الصعب الذي يعيشه لبنان بسبب العدوان الإسرائيلي، الذي أثر بشكل سلبي على مختلف القطاعات ومصادر الإنتاج في البلاد.
الخسائر وتأثيرها على العمال
أوضح الوزير حيدر أن قطاع العمل في لبنان تكبد خسائر جسيمة، مما أثر على العمال وأصحاب العمل على حد سواء. الأزمات المتواصلة وتداعيات العدوان الشديد جعلت وضع العمال يزداد سوءًا، حيث كانوا هم الأكثر تأثراً بتلك الظروف الصعبة.
صمود العمال اللبنانيين
أكد الوزير أن العامل اللبناني قد أثبت مجدداً أنه “الركيزة الصلبة” التي يعتمد عليها الوطن، و”العمود الفقري” الذي لا ينحني رغم الأزمات والتحديات المتلاحقة. إن إرادة العمال وصمودهم أمام العدوان تشكل السلاح الأقوى لإفشال محاولات الإخضاع التي تسعى إليها جهات متعددة.
التعبير عن معاناة العمال في المحافل الدولية
شدد محمد حيدر على التزامه بأن يكون “الصوت الصادق” للعمال اللبنانيين في المحافل الدولية. هذا الالتزام ليس مجرد قول بل فعلاً يتجسد من خلال المشاركة الفعالة في المؤتمرات الدولية. في هذا السياق، أعلن الوزير عن تخصيص مشاركته في مؤتمر العمل الدولي المقرر عقده في جنيف مطلع الشهر المقبل.
عرض الحقائق والمطالبة بالحقوق
سيتم خلال المؤتمر عرض حقيقة ما يتعرض له قطاع العمل من “اعتداءات ممنهجة”. الوزير حيدر أشار إلى أهمية هذه الخطوة في المطالبة بحقوق العمال كاملة أمام الرأي العام الدولي. إن المكانة التي يحتلها لبنان في المشهد الدولي تتطلب أن يُشدد على المعاناة التي يعاني منها العمال ويجب أن تكون تلك المعاناة في بؤرة الاهتمام العالمي.
عدالة القضية وحماية العمال
أكد الوزير أن ملف حقوق العمال سيظل مفتوحًا، ولن يتم إهماله حفاظًا على ما أسماه “قلب لبنان النابض”. الرغبة في تحقيق العدالة ومراعاة حقوق العمال تبقى أولوية لدى وزارة العمل، والتي لا تدخر جهدًا في سبيل الدفاع عن هؤلاء الذين يمثلون قوة البلاد وعزيمتها.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.