كتب: أحمد عبد السلام
وجهت الفنانة ماجدة الرومي رسالة مؤثرة إلى وطنها لبنان، تعبيرًا عن عميق حزنها تجاه ما يجري في البلاد بعد الهجمات الأخيرة التي تعرضت لها نتيجة العدوان المحتل.
كلمات تعبر عن الألم
كتبت ماجدة الرومي عبر منصات التواصل الاجتماعي قائلة: «بيروت… كيف لكِ أن تنزفي كل جمالِك، وتبقي شامخة كقصيدة لا تنكسر؟». كانت كلماتها تحمل في طياتها نداءً مؤثرًا لمدينتها، ممزوجًا بمشاعر فقدان كبيرة. وتساءلت عن أرواح الشهداء الذين يترنمون بنشيد الخلود أمام رب السماوات، متمنية أن يتمكن لبنان من الوقوف مجددًا رغم كل المصاعب.
حصيلة الهجمات الأخيرة
تزامنًا مع كلمات الرومي، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن حصيلة مأساوية تتمثل بمقتل 182 شخصًا وإصابة 890 آخرين في الهجمات الأخيرة. وأوضحت الوزارة أن هذا العدد قد يكون غير كامل، مما يزيد من القلق والخوف في نفوس اللبنانيين.
الوضع الإنساني المتدهور
وصف الدكتور أنطوان الزغبي، رئيس الصليب الأحمر اللبناني، الوضع الإنساني بالخطير والمعقد بعد القصف الإسرائيلي الأخير. حيث ذكر أن أكثر من 100 قتيل و400 جريح قد سُجلوا حتى الآن، بينما تواصل فرق الصليب الأحمر البحث عن العالقين تحت الأنقاض في مناطق متعددة بما في ذلك بيروت والضاحية الجنوبية وجبل لبنان والبقاع وبعلبك.
أزمة الطوارئ في المستشفيات
وفي مداخلة له مع الإعلامي أحمد عيد عبر قناة “القاهرة الإخبارية”، أشار الزغبي إلى أن الإصابات بين المدنيين حرجة للغاية. حيث تُجرى حاليًا حوالي 40 عملية جراحية في المستشفيات للتعامل مع الحالات الأكثر خطورة. وهذا يعكس حجم الكارثة التي يعيشها لبنان في هذه الأوقات العصيبة.
تحديات كبيرة أمام القطاع الطبي
أوضح الزغبي أيضًا أن المستشفيات اللبنانية تعاني من اكتظاظ كبير في أقسام الطوارئ. وقد نفد المخزون الطبي من أدوات ومستلزمات الطوارئ بسرعة، نتيجة للنقص الحاد بسبب العدد الهائل للضحايا.
تتوالى الأحداث المؤلمة في لبنان، مما يستدعي تكاتف الجهود الإنسانية لضمان الدعم والمساندة للمتضررين من هذه المآسي. شعر ماجدة الرومي يعكس واقعًا مُرًا، ويستدعي التفاف المجتمع حول وطنهم في هذه الأوقات العصيبة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.