كتب: صهيب شمس
تتواصل فعاليات برنامج The Voice Kids على قناة MBC مصر، حيث تزايدت المنافسة بين المدربين في الأيام الأخيرة. يقترب البرنامج من نهاية مرحلة “الصوت وبس”، التي تعد مرحلة حاسمة في تحديد أفضل المواهب الشابة. يستعد المدربون للاقتتال من أجل ضم أفضل الأصوات لفرقهم قبل الانتقال إلى مرحلة المواجهة.
اكتمال فريق الشامي
في الحلقة الأخيرة، اكتمل فريق المدرب الشامي رسميًا بعد انضمام آخر المواهب، ليصبح عدد المشتركين في فريقه 12. هذا الإنجاز يعكس قدرة الشامي في اكتشاف واختيار المواهب المتميزة، مما يعزز فرصته في المنافسات المقبلة.
جهود فرق رامي صبري وداليا مبارك
في المقابل، تواصل المدربان الآخران، رامي صبري وداليا مبارك، مسيرتهما في إعداد فرقهم. أصبح التنافس بينهما شرسًا، خاصة مع اقتراب انتهاء المرحلة الأولى من البرنامج. وقد أشار المدربون إلى أهمية الدعم والتوجيه خلال هذه المرحلة، حيث يعتبرونه عنصرًا حاسمًا في إنجاح المسيرة الفنية للمواهب الشابة.
الأداء المميز للمشاركين
في بداية الحلقة، تألقت الطفلة إميليا جبر، التي لفتت أنظار المدربين جميعهم. استدار كل من الشامي وداليا مبارك ورامي صبري لها، لكنها اختارت في النهاية الانضمام إلى فريق داليا.
أيضًا، عُرض أداء مميز من قبل المتسابق إياد فؤاد من مصر، الذي كان محظوظًا بضم رامي صبري له، ليكون المدرب الوحيد الذي استدار له.
تنافس حاد بين المواهب
تنافس كارما جرجس أيضًا بين المدربين، حيث كانت محط أنظار رامي وداليا. قررت في النهاية الانضمام إلى فريق داليا، بينما فضل الشامي الاحتفاظ بمقعده الأخير.
مع صعود المتسابقة الشابة لوجي نصر، شهدت الحلقة أجواءً من الحماس واشتد التنافس على ضمها، حيث كان رامي صبري هو المدرب الذي نجح في ضمها إلى فريقه.
انضمامات جديدة
بالإضافة إلى ذلك، انضم عزيز بن سليم من تونس إلى فريق رامي، ليصبح هو المدرب الوحيد الذي استدار له.
اختتمت الحلقة بمشاركة أحمد الحسان من سوريا، الذي نال إعجاب المدربين جميعًا. اختار أحمد الانتقال إلى فريق الشامي، مما جعل فريقه يكتمل بشكل رسمي مع نهاية الحلقة.
استعدادات الحلقات المقبلة
بعد انتهاء الحلقة، يتبقى مقعد واحد فقط في فريق داليا مبارك، بينما لا يزال لدى رامي صبري ثلاثة مقاعد شاغرة. هذا التنافس والضغط المتزايد يلوح بمنافسة قوية خلال الحلقات المقبلة، مما يترك المشاهدين في ترقب لما ستسفر عنه المواهب الشابة من إبداعات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.