العربية
عرب وعالم

جيش الاحتلال يوسع عملياته في جنوب لبنان

جيش الاحتلال يوسع عملياته في جنوب لبنان

كتب: كريم همام

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن توسيع عملياته البرية في جنوب لبنان، في خطوة تعكس تصعيدًا ميدانيًا جديدًا. وقد جاء هذا الإعلان خلال الأسبوع الماضي، حيث زعم الجيش استهداف بنى تحتية تابعة لـ«حزب الله» وسعيه للقضاء على عشرات العناصر من هذه الجماعة، بالإضافة إلى ضبط كميات من الأسلحة والعبوات الناسفة.

تصعيد جديد بعد اتفاق وقف إطلاق النار

تتزامن هذه العمليات مع إعلان اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، مما يثير تساؤلات حول أهداف التصعيد الإسرائيلي. إذ تزامنت التحركات العسكرية مع حرب متصاعدة على الجبهة اللبنانية، الأمر الذي قد يؤدي إلى تفاقم الوضع في المنطقة ويجعلها مرشحة لمواجهة أوسع.

التحركات العسكرية الإسرائيلية

تسعى العمليات العسكرية الإسرائيلية، وفق مصادر عسكرية، إلى دفع مقاتلي حزب الله شمال نهر الليطاني، مع إمكانية إنشاء ما يشبه “منطقة عازلة” تهدف إلى حماية المستوطنات الإسرائيلية في الشمال. ويواكب هذا التوسع البري تصعيد جوي غير مسبوق، حيث نفذت إسرائيل واحدة من أقوى موجات القصف على لبنان منذ بداية النزاع، مستهدفة مواقع عدة يُعتقد أنها لعناصر حزب الله، في مناطق مثل بيروت والبقاع والجنوب.

التداعيات السلبية للعمليات

أسفرت الضربات الجوية عن سقوط مئات القتلى والجرحى، مما يجعل هذه العمليات واحدة من أكبر الهجمات في النزاع الحالي. وتصر تل أبيب على أن عملياتها في لبنان “ستستمر” في الكروم، وذلك على الرغم من أي تفاهمات دولية لوقف إطلاق النار، مما يشير إلى وجود تناقضات بين الجهود الدبلوماسية والواقع الميداني.

تحذيرات الحكومة اللبنانية

وفي رد فعلها، حذرت الحكومة اللبنانية من مغبة التوسع الإسرائيلي، معتبرة ذلك انتهاكًا لسيادتها ويهدد بمواجهة شاملة. كما أبدى مسؤولون لبنانيون مخاوف من تحول العمليات حاليًا إلى احتلال فعلي لمناطق جنوب لبنان، خصوصًا مع الحديث عن إمكانية إقامة منطقة أمنية دائمة.

أفق ملبد بالتعقيد

تبدو التطورات الأخيرة بمثابة إشارات على دخول الصراع مرحلة أكثر تعقيدًا. لم تعد العمليات مقتصرة على الضربات الجوية فحسب، بل تشمل تقدمًا بريًا منظماً وأيضًا محاولات للسيطرة على الأرض. ومع استمرار القتال وتضارب المواقف الدولية بشأن وقف إطلاق النار، من الواضح أن الجبهة اللبنانية قد تواصل التصعيد، الأمر الذي يثير القلق من تداعيات إقليمية أوسع قد تحدث في المستقبل القريب.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.