العربية
أخبار مصر

ندوة حول ترشيد الاستهلاك واستدامة الموارد بجامعة سوهاج

ندوة حول ترشيد الاستهلاك واستدامة الموارد بجامعة سوهاج

كتبت: إسراء الشامي

نظم المجمع الإعلامي بسوهاج التابع للهيئة العامة للاستعلامات، برئاسة إيمان علي إمام، ندوة تثقيفية بالتعاون مع كلية التمريض في جامعة سوهاج، تحت عنوان “ترشيد الاستهلاك واستدامة الموارد”. شهدت الندوة حضور الدكتورة نادية صالح، عميد الكلية، والدكتور خالد عبد اللطيف عمران، نائب رئيس الجامعة، الذين شاركوا في طرح رؤى مهمة حول موضوع الاستدامة.

دور الهيئة العامة للاستعلامات

أكدت إيمان إمام، مدير المجمع الإعلامي، على الدور التنويري الذي تلعبه الهيئة العامة للاستعلامات في توعية مختلف فئات الشعب المصري، وبالأخص الشباب الذين يمثلون بناة المستقبل. أشارت إلى أهمية هذه الفعاليات في تعزيز الوعي والمعرفة الضرورية لتحقيق التقدم والتطور.

تعريف التنمية المستدامة

تحدث الدكتور خالد عمران، نائب رئيس الجامعة، عن تعريف التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أنها تهدف إلى تلبية احتياجات الحاضر دون الإضرار بقدرة الأجيال القادمة على تلبية احتياجاتها. أوضح أن تحقيق الاستدامة يعتمد على الاستخدام الرشيد للموارد الطبيعية مع الحفاظ على البيئة من التلوث والاستنزاف.

أهمية الاستدامة البيئية

تناول عمران أهمية الاستدامة البيئية؛ حيث أكد على ضرورة حماية الموارد الطبيعية كالماء والهواء والتربة. كما أشار إلى أهمية الحفاظ على التوازن البيئي وتقليل آثار التغيرات المناخية، بما يسهم في توفير بيئة صحية وآمنة للأجيال الحالية والمستقبلية.

جهود الدولة في توفير الطاقة

استعرض نائب رئيس الجامعة جهود الدولة في بناء مشروعات الطاقة، مثل محطات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، موضحًا آثارها الإيجابية على تحقيق أمن الطاقة. هذه المشاريع تدعم الاستدامة من خلال توفير مصادر طاقة متجددة.

ترشيد الاستهلاك كأسلوب حياة

تطرق الحديث إلى أهمية الترشيد، لا سيما في حياة الطلاب داخل الجامعة. شدد الدكتور عمران على أن منهج الترشيد يجب أن يصبح أسلوب حياة ينعكس إيجابيًا على الأفراد والمجتمع. أضاف أن تعزيز ثقافة ترشيد الاستهلاك في الجامعات يسهم في بناء جيل واعٍ بأهمية هذه القضية.

دور الأسرة في تعزيز الوعي

أكدت الندوة على أهمية دور الأسرة في تعزيز ثقافة ترشيد الاستهلاك. تعد الأسرة هو النموذج الأول الذي يتعلم منه الأبناء السلوكيات اليومية. كلما التزمت الأسرة بسلوكيات ترشيد الاستهلاك داخل المنزل، مثل الاستخدام الواعي للكهرباء والمياه، وعدم الإسراف في الطعام، اننعكس ذلك إيجابيًا على سلوك الأبناء.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.