كتبت: فاطمة يونس
أشاد النائب محمد عبدالعال أبو النصر، عضو مجلس الشيوخ، بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي التي أُعلنت خلال احتفالية عيد العمال. وأكد أن هذه التوجيهات تمثل رؤية استراتيجية شاملة تسعى لتطوير سوق العمل المصري وتعزيز قدرات العمال بما يتماشى مع متطلبات الجمهورية الجديدة وخطط التنمية المستدامة.
رسائل قوية من كلمة الرئيس
تضمنت كلمة الرئيس رسائل واضحة تعكس إدراك الدولة العميق للتحديات التي يواجهها سوق العمل. وأكد أبو النصر على أهمية تأهيل الكوادر البشرية وربط التعليم والتدريب باحتياجات سوق العمل. يتم ذلك من خلال تفعيل الاستراتيجية الوطنية للتشغيل، مما يساهم في خلق فرص عمل حقيقية ومستدامة للشباب.
التوسع في التدريب المهني
وأشار أبو النصر إلى أن توجيهات الرئيس للتوسع في التدريب المهني، وكذلك تشجيع القطاع الخاص والمجتمع المدني على المشاركة في تأهيل العمالة، تمثل خطوة محورية نحو إعداد جيل جديد من العمالة المؤهلة. هذا الأمر يعد ضرورياً لتكون هذه العمالة قادرة على المنافسة محلياً ودولياً، خاصة في ظل التغيرات السريعة في الاقتصاد العالمي.
منحة استثنائية ودعم للفئات الأكثر احتياجاً
أوضح أبو النصر أن القرارات التي أعلنها الرئيس خلال الاحتفالية تعكس انحيازاً واضحاً للعمال، خاصة الفئات الأكثر احتياجاً. حيث تضمنت القرارات صرف منحة استثنائية للعمالة غير المنتظمة بقيمة 1500 جنيه شهرياً لمدة ثلاثة أشهر. وتم إعفاء بعض الفئات من رسوم قياس المهارة، مما يساعد على دمجهم في الاقتصاد الرسمي وتوفير مظلة حماية اجتماعية لهم.
زيادة تعويضات الوفاة والعجز
كما أثنى أبو النصر على قرار زيادة تعويضات الوفاة في حوادث العمل إلى 300 ألف جنيه، ورفع قيمة التعويضات في حالات العجز. هذه الخطوة تعزز من مظلة الأمان الاجتماعي للعمال، وتؤكد حرص الدولة على حماية حقوقهم وسلامتهم.
منصة سوق العمل كخطوة نوعية
وأضاف أبو النصر أن إطلاق منصة سوق العمل يعد نقلة نوعية في ملف التشغيل. هذه المنصة تسهم في ربط الباحثين عن عمل بالفرص المتاحة داخل مصر وخارجها. كما تعمل على تنمية مهارات الشباب بما يتوافق مع احتياجات السوق، إلى جانب تشكيل لجان دائمة لربط سياسات التعليم والتدريب بمتطلبات سوق العمل.
الأولوية لملف العمال
اختتم أبو النصر بيانه بالحديث عن أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تضع ملف العمال في صدارة أولوياتها. هؤلاء العمال يعتبرون الركيزة الأساسية في عملية البناء والتنمية. وبالتالي فإن التوجيهات والقرارات التي تم إعلانها تمثل دفعة قوية نحو تحقيق التنمية الشاملة وتحسين مستوى معيشة المواطنين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.