كتبت: إسراء الشامي
قام المحامي العام الأول لنيابة شمال القاهرة بتحويل طبيب تخدير يعمل في إحدى المستشفيات بمنطقة وسط البلد إلى محكمة الجنايات، بعد أن تم اتهامه بهتك عرض مريضة أثناء إجراء عملية جراحية. تمثل هذه القضية خرقاً جسيماً لقوانين المهنة وأخلاقيات العمل الطبي.
تفاصيل الحادثة
استمعت النيابة إلى أقوال طبيب بشري كان شاهداً على الواقعة. أكد الشاهد أنه أثناء مباشرته العملية للجراحة برفقة المتهم، تفاجأ باستغاثة المريضة التي كانت تحت تأثير التخدير. وقد لاحظ الشاهد وجود احمرار على جسد الضحية، مما أثار قلقه حول ما حدث. ونتيجة لذلك، نشبت مشادة كلامية وأُبلغ مدير المستشفى ليتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأن الحادثة.
أقوال الضحية
أدلت الضحية بأقوالها أمام جهات التحقيق، حيث أكدت أنها تعرضت للتحسس من قبل الطبيب المتهم بعدما خضعت للتخدير. وكشفت أنها لم تكن قادرة على المقاومة، مما سهل على المتهم اغتنام الفرصة لملامسة مواضع عفتها. وقد عزت الضحية فعلته إلى نية هتك عرضها، وهو الأمر الذي تعده انتهاكًا صارخًا لحقوقها الإنسانية.
القانون والعقوبات المرتبطة
جاء في أمر الإحالة أن المتهم قام بهتك عرض المريضة بالقوة، مستغلاً موقعه كطبيب تخدير. تتضمن المادة 267 من قانون العقوبات نصوصًا صارمة تعاقب من يقوم بهتك عرض أي أنثى دون رضاها، حيث تتراوح العقوبات بين الإعدام والسجن المؤبد، بناءً على ظروف الجريمة وعمرك المجني عليها.
إذا كانت المجني عليها لم تتجاوز سن الثامنة عشر، تعتبر العقوبة أشد. وفي حال ارتكب الجريمة أحد الأشخاص الذين لهم سلطة على المجني عليها، فإن ذلك يعزز من جدية العقوبة وقد يصل إلى السجن المؤبد.
تعزيز الوعي بحقوق المرضى
تسلط هذه القضية الضوء على أهمية تعزيز الوعي بحقوق المرضى، خاصة في ظل الظروف التي قد تجعلهم vulnerable، مثل التخدير أثناء العمليات. يجب أن تكون المستشفيات والممارسات الطبية في غاية الحذر والاحترام لمراعاة سلامة المرضى وحمايتهم من أي شكل من أشكال الاعتداء.
تعتبر هذه القضية بمثابة دعوة للمسؤولين عن القطاع الصحي لتطبيق معايير صارمة لحماية المرضى وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث، حيث يجب أن يشعر كل مريض بالأمان والثقة في الأطباء والممارسين الصحيين المعنيين برعايته.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.