كتب: إسلام السقا
كشفت الفنانة عارفة عبد الرسول خلال لقائها مع الإعلامية إنجي علي في برنامج «أسرار النجوم» عبر إذاعة «نجوم إف إم»، عن الكثير من تفاصيل حياتها المهنية والشخصية، بالإضافة إلى كواليس أعمالها الفنية.
نجاحات عارفة عبد الرسول في عالم السينما والتلفزيون
تحدثت عارفة عبد الرسول عن تجربتها في فيلم «برشامة»، مشيرة إلى أن نجاح الشخصية يتطلب رعاية دقيقة من المخرج خالد دياب. أكدت أن الأداء العفوي والبسيط أعطى الكوميديا الموجودة في العمل حضوراً قوياً، مما أسهم في تفاعل الجمهور معه بشكل ملحوظ. وأضافت أنها تتمتع بشراكة فنية قوية مع زملائها، مثل هشام ماجد الذي وصفته بإنسان نادر، والفنان مصطفى غريب الذي اعتبرته ماكينة للإيفيهات.
تجربتها مع “اللعبة” وأثرها على الجمهور
وعن مسلسل «اللعبة»، أوضحت عارفة أن هذا العمل أصبح مرتبطاً بمعجبيها، مشيدة بدور هشام ماجد في دعم زملائه في الأوقات الصعبة، مما خلق علاقة خاصة مع الجمهور. كما عبرت عن تفاؤلها بشأن الجزء الخامس من العمل والذي سيحمل أفكاراً جديدة وخطوطاً درامية مثيرة.
مشوارها الفني وتحولات حياتها
تحدثت عارفة عن دور المخرج كريم الشناوي في حياتها المهنية، حيث منحها فرصة البطولة في فيلم «عيار ناري»، مشددة على أهمية التقدير من الجمهور أكثر من الجوائز الرسمية. كما تحدثت عن دورها في مسلسل «ما لم يُحكَ عن بني مزار»، الذي تجسد فيه شخصية سيدة ذات رؤية استشرافية، معبرة عن سعادتها بالتعاون مع المخرج أحمد جلال.
أحلام عارفة عبد الرسول وطموحاتها المستقبلية
على الرغم من إنجازاتها، لا تزال عارفة تحمل طموحات كبيرة بالاستمرار في تقديم الأعمال الفنية، مشيرة إلى حلمها في أن تصبح طبيبة متخصصة في علاج مرض ألزهايمر، كاشفة عن خوفها من هذا المرض.
بداياتها في الوسط الفني ومنعطفاتها الشخصية
كما استعرضت بداية مسيرتها الفنية التي انطلقت من الإذاعة، موضحة أنها دخلت هذا المجال بالصدفة حين كانت في سن الرابعة والعشرين، مما ساعدها على فهم الجمهور وبناء مهاراتها التمثيلية.
علاقتها بالنجومية وأثرها على حياتها
أبدت عارفة عدم إجادتها التعامل مع عقلية النجومية، مفسرة أن هذا الأمر سبب لها بعض المعاناة في الوسط الفني. وأشارت إلى أهمية العطاء والتفاعل مع الجمهور بشكل حقيقي بعيداً عن المظاهر.
ذكرياتها مع الفنانين وتأثير السوشيال ميديا
أما عن ذكرياتها الفنية، فقد عبّرت عن محبة كبيرة للزعيم عادل إمام وتمنياتها بالعمل معه، وكذلك تقديرها للفنان الراحل سمير غانم وتجربتها مع دلال عبد العزيز. كما كشفت عن قرارها بالتقليل من الرد على التعليقات السلبية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لتجنب التأثير السلبي على حالتها النفسية.
حياتها بعد فقدان زوجها
فيما يتعلق بحياتها الشخصية بعد وفاة زوجها، أكدت عارفة عبد الرسول أنها لم تشعر بتغيير جذري في نمط حياتها اليومية، موضحة أنها كانت تعيش في القاهرة بينما كان زوجها يقيم في الإسكندرية. ولفتت إلى أن المسافة بينهما جعلت شعورها بالفقْد مختلفًا، كما أنها لم تشعر باضطراب شديد بعد رحيله.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.