العربية
حوادث

حادث تبديل الجثامين في زفتى يثير جدلاً واسعاً

حادث تبديل الجثامين في زفتى يثير جدلاً واسعاً

كتبت: فاطمة يونس

في حادثة مؤسفة أثارت جدلاً واسعاً، شهد مستشفى زفتى العام بمحافظة الغربية حادثة تبديل جثتين لسيدتين توفيتا داخل المستشفى. حيث جرى تسليم جثمان إحداهما بالخطأ إلى ذوي الأخرى، مما دفع الجهات الصحية إلى التحرك العاجل لفتح تحقيق شامل للوقوف على ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات.

تفاصيل الحادثة

أفادت شقيقة السيدة المتوفية أنها كانت مرافقة لشقيقتها أثناء وفاتها التي وقعت في تمام الساعة الثالثة فجراً. وأكدت أنها كانت حاضرة حتى اللحظات الأخيرة من حياة شقيقتها. وقد لاحظت تغيراً فورياً في لون وجه المتوفاة والملامح عقب الوفاة، وهو أمر طبيعي وفق تعبيرها.

تجربة تغسيل الجثمان

وأوضحت الشقيقة أنها شاركت بنفسها في إجراءات تغسيل الجثمان، وهو ما أكملته بالكامل قبل نقل الجثمان إلى المسجد لأداء صلاة الجنازة. خلال وجودهم في المسجد، ومع تشغيل القرآن الكريم، بدأت ابنة المتوفاة تعبر عن شكوكها حول هوية الجثمان، حيث أكدت أنها ليست والدتها.

التغير المفاجئ في الملامح

وعندما أعادت الشقيقة النظر إلى وجه الجثمان داخل المسجد، فوجئت بتغير واضح وكامل في الملامح مقارنة بما رأته خلال عملية تغسيل الجثة قبل ساعات قليلة. وأعربت عن صدمتها من هذا التبدل المفاجئ وغير المفهوم.

التحقيقات والإجراءات المتخذة

وقد نجم عن هذه الحادثة حالة من الاستياء والصدمة بين أهل المتوفيتين، مما دفع الجهات المعنية للقيام بتحقيقات شاملة للبحث في تفاصيل الحادث وتحديد الجهات المسؤولة عن هذا الخطأ الجسيم. وقد سارعت العائلة إلى إبلاغ السلطات قبل أن تُستكمل إجراءات الدفن.

معاناة العائلة

استعرضت شقيقة المتوفاة معاناتها الفعلية، إذ قضت ثمانية أيام في مرافقة شقيقتها داخل المستشفى، مما زاد من متاعبها حينما واجهت هذا الخطأ المفجع. ومع تدارك الموقف قبل إتمام عملية الدفن، أعيد الجثمان إلى المستشفى وتم تسليمهم جثمان شقيقتها بشكل صحيح.
تجسد هذه الواقعة أهمية الدقة في التعامل مع الجثامين وما قد يترتب على الأخطاء منها. الأمر الذي يستدعي تعزيز الإجراءات المتبعة داخل المستشفيات لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.