كتبت: فاطمة يونس
تعيش سيدة تُدعى هدى رأفت ظروفًا قاسية بعد أن أعلنت عبر حسابها على موقع “فيسبوك” عن اختفاء ابنتها، موجهة استغاثة للجميع من أجل مساعدتها في استعادة طفلتها. ووفقًا لما ذكرته، فإن ابنتها موجودة مع والدها، الذي قام بأخذها من الحضانة دون إعلامها بمكانها.
تفاصيل الحادثة
تقيم هدى في مدينة العبور بمنطقة حي الثاني، وظهرت في الفيديو الذي نشرته في حالة انهيار شديد. وأوضحت أن والد طفلتها أخذها من الحضانة في غياب تام لمعلومات دقيقة حول مكانها. كما أكدت أنها قامت بإبلاغ الجهات الأمنية عن الحادثة من خلال تحرير محضر، لكنها واجهت صعوبة في الحصول على ردود سريعة، حيث تم طلبها للانتظار حتى انتهاء إجراءات التحقيق.
القلق والألم
تجلى قلق هدى في كلماتها، حيث أعربت عن عدم قدرتها على الاطمئنان على ابنتها، مما فاقم من معاناتها كأم. وأشارت إلى أنها لا تملك أي وسيلة للضغط سوى اللجوء إلى الله، وطلب النجدة من المسؤولين للتدخل العاجل ومساعدتها. هدى تأمل في أن تعود ابنتها لتعيش معها في أقرب وقت.
مخاوف الأم
في سياق ذلك، ذكرت هدى أيضًا أن طفلتها قد أعربت لها سابقًا بعبارة مقلقة وهي: “أنا هموت إمتى يا ماما”، مما زاد من مخاوفها حيال سلامة ابنتها. تعكس هذه العبارة حجم القلق الذي يسيطر عليها، وتزيد من حالة الفراغ الطفولي التي تعاني منها حالياً.
تفاعل المجتمع
تفاعل عدد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي مع منشورها، حيث دعوا إلى ضرورة التحقق من تلك الواقعة. وقد طالبوا بوجوب تدخل الجهات المختصة لضمان سلامة الطفلة. تسود حالة من القلق بشأن الموقف، ويتساءل الكثيرون عن الخطوات المقبلة التي ستتخذها السلطات المعنية.
غياب التعليقات الرسمية
حتى الآن، لم يتم إصدار أي تعليقات رسمية من الجهات المختصة أو من الطرف الآخر في هذه القضية. هذه الحالة تثير تساؤلات عديدة حول الظرف القانوني الذي تواجهه هدى، والجهود المطلوب القيام بها لضمان سلامة ابنتها.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.