كتبت: إسراء الشامي
تناول آجا شاهزيب دوراني، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الباكستاني، الوضع القائم بين إيران والولايات المتحدة، مشيرًا إلى تعقيد العلاقة بين البلدين. وأوضح دوراني أن الخلاف ليس مجرد إشكالية بسيطة، بل هو نتاج لتشابكات سياسية وأمنية أعمق.
دور باكستان في تعزيز الحوار
أكد دوراني أن باكستان تسعى بجهود حثيثة للحفاظ على قنوات الحوار بين إيران وأمريكا. وتعتبر هذه الجهود خطوة مهمة نحو تحقيق وقف إطلاق النار وضمان الأمن والسلام في المنطقة. وأضاف أن رئيس الوزراء الباكستاني يولي أهمية كبيرة لعدم خرق وقف إطلاق النار، ويشدد على ضرورة التزام الطرفين بالاتفاقات المتوصل إليها.
التحديات العسكرية والاقتصادية
وأشار دوراني في مداخلته مع الإعلامية إيمان الحويزي عبر قناة “القاهرة الإخبارية” إلى التحديات التي تواجهها المنطقة، إذ تم استثمار أكثر من 25 مليار دولار في الأسلحة، واستخدام حوالي 5000 طائرة مسيّرة في الصراعات القائمة. واستعراض هذه الأرقام يعكس حجم الصراع والقوى العسكرية المشارِكة.
البحث عن نقاط الاتفاق
أوضح دوراني أن التركيز في الجهود التفاوضية يتم على إيجاد نقاط الاتفاق بين الأطراف المعنية بدلاً من التركيز على الخلافات. ونوه بأن المحادثات لابد أن تستمر، مع تقديم مطالب مختلفة من كلا الجانبين. يتم بعد ذلك مناقشة هذه المطالب داخليًا لتحديد الاستراتيجيات المناسبة.
آمال السلام المستدام
وفي ختام حديثه، أعرب دوراني عن الأمل في نجاح باكستان والدول المجاورة في تحقيق سلام مستدام في المنطقة. وتعد هذه الرؤية جزءًا من سعي باكستان لتحقيق الاستقرار في محيطها الإقليمي، والذي يتأثر بشكل كبير بالعلاقات بين القوى الكبرى.
تضع جهود باكستان في تعزيز الحوار بين إيران وأمريكا الأمل في كسر حالة الجمود السائدة. ويستمر البحث عن السلام في سياق سياسي معقد يتطلب تفاهمًا مشتركًا بين جميع الأطراف.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.