كتبت: سلمي السقا
تحدثت الفنانة عارفة عبد الرسول عن تجربة إنسانية مؤثرة في حياتها الشخصية، تتعلق باسمها الذي شكل محور جدل داخل عائلتها منذ طفولتها. في تصريحات إذاعية، أكدت عارفة أن اسم “عارفة” لم يكن محل رضاها في الصغر، حيث كان يبدو لها مختلفًا وغير مألوف مقارنة بأسماء أصدقائها، مما دفعها إلى التفكير الجدي في إمكانية تغييره.
أثر الاسم في الطفولة
عانت الفنانة من شعور بعدم الارتياح إزاء اسمها الذي يختلف عن الأسماء الشائعة في محيطها. والدتها كانت تلجأ إلى مناداتها باسم “ميرفت” داخل المنزل، إيمانًا منها بأن هذا البديل قد يخفف من مشاعر عدم الرضا التي كانت تواجهها ابنتها. ولكن على النقيض من ذلك، كان والد عارفة متمسكًا بشكل قاطع باسم “عارفة”، حيث يرتبط هذا الاسم بذكرى والدته، مما أضفى عليه قيمة عائلية خاصة.
صراع الأسماء والتقاليد
برز صراع مميز داخل الأسرة بين مدى تمسك الأب بالتقاليد ورغبة الطفلة في الانسجام مع بيئتها الاجتماعية. يُظهر هذا التناقض كيف يمكن أن تختلف وجهات نظر الأجيال في التعامل مع القيم والعادات. بينما كان الأب يحرص على الوفاء للأصول العائلية، كانت عارفة تتطلع نحو قبول المجتمع الذي تحيا فيه.
تحول المشاعر مع مرور الوقت
ومع تقدم الوقت ونضوجها، بدأت عارفة تعيد تقييم مشاعرها تجاه اسمها. فقد اكتشفت أن ما اعتبرته عيبًا في السابق، يمكن أن يصبح مصدر فخر واعتزاز عندما ينظر إليه من منظور مختلف. هذه الرحلة النفسية دفعته إلى تحقيق التصالح الكامل مع اسمها، حتى باتت تشعر بتميّزه وخصوصيته.
قبول الذات وتقبل الهوية
اختتمت عارفة عبد الرسول حديثها بالتأكيد على أن الإنسان يمر بمراحل مختلفة في تقبل ذاته. فقد تتغير مشاعر الفرد نحو ما كان يعتبره عائقًا في صغره، ليتحول لاحقًا إلى جزء أصيل من هويته. هكذا، نجد أن تجربة عارفة تعكس جوانب متعددة من الصراع الداخلي الذي قد يواجهه الكثيرون بسبب الأسماء والهوية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.