كتبت: فاطمة يونس
أصدر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بيانًا صحفيًا بمناسبة اليوم العالمي للعمل الذي يُحتفل به في الأول من مايو من كل عام. تشير الإحصاءات إلى أن إجمالي عدد المشتغلين في البلاد لعام 2025 سيصل إلى 32,018 مليون فرد.
إجمالي المشتغلين بأجر
تظهر البيانات أن عدد المشتغلين بأجر في العام نفسه سيبلغ 21,955 مليون مشتغل. بالإضافة إلى ذلك، يوجد 1,562 مليون شخص يعمل كأصحاب عمل ويديرون أعمالهم، بينما يعمل 6,591 مليون فرد لحسابهم الخاص. كما يتواجد 1,910 مليون آخرين يعملون لدى أسرهم أو لدى الغير بدون أجر.
نسبة المشتغلين بشكل دائم
بلغت نسبة المشتغلين بشكل دائم 72.8% من إجمالي المشتغلين بأجر الذين تتراوح أعمارهم بين 15 عامًا فأكثر، وهو ما يمثل زيادة تقدر بحوالي 8% مقارنةً بعام 2024، الذي كانت فيه النسبة 64.8%.
تحليل البيانات حسب الجنس
تفصيلًا، تبلغ نسبة المشتغلين بشكل دائم بين الرجال 70.2%، بينما تصل بين النساء إلى 85.0% خلال عام 2025، مما يبرز الفجوة بين الجنسين في سوق العمل.
الاشتراك في التأمينات الاجتماعية
تظهر البيانات أيضًا أن نسبة المشتغلين بأجر الذين يشتركون في التأمينات الاجتماعية تبلغ 37.7% من إجمالي هؤلاء المشتغلين. وفيما يتعلق بالتفاصيل حسب الجنس، فإن نسبة الذكور المشتركين في التأمينات الاجتماعية تصل إلى 34.3%، بينما تبلغ نسبة الإناث 53.3% في نفس العام.
القطاع الحكومي والخاص
تصل نسبة المشتغلين في القطاع الحكومي الذين يشتركون في التأمينات الاجتماعية إلى 92.5%، بينما تصل في القطاع الخاص (داخل المنشآت) إلى 29.1%. هذه الأرقام توضح التفاوت الكبير بين القطاعين.
متوسط ساعات العمل الأسبوعية
حسب التقارير، سجل متوسط عدد ساعات العمل الأسبوعية للعاملين بأجر حوالي 44.9 ساعة. إذا نظرنا إلى توزيع ساعات العمل حسب الجنس، سنجد أن متوسط عدد الساعات للذكور 45.5 ساعة، بينما يصل بين الإناث إلى 42.1 ساعة.
قطاعات العمل المختلفة
عند النظر إلى القطاعات، سجل العاملون في نشاط خدمات الغذاء والإقامة أعلى متوسط لعدد ساعات العمل الأسبوعية، حيث بلغت 50.0 ساعة. تلاهم العاملون في نشاط التعدين واستغلال المحاجر بمتوسط 49.0 ساعة، ثم العاملون في نشاط النقل والتخزين بمتوسط 48.2 ساعة. في القطاع الحكومي، يبلغ متوسط ساعات العمل 42.8 ساعة، بينما يصل في القطاع العام والأعمال إلى 46.4 ساعة، وفي القطاع الخاص (داخل المنشآت) إلى 48.2 ساعة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.