كتبت: سلمي السقا
نفذت لجان تفتيشية من مديرية الطب البيطري جهوداً حثيثة في الرقابة على الأسواق، حيث تمكنت من ضبط 820 كيلو من اللحوم والدواجن وأسماك “الرنجة” غير الصالحة للاستهلاك الآدمي. تمثل هذه المضبوطات تهديداً لصحة المجتمع، إذ إنها لم تكن فقط غير صالحة، بل كانت أيضاً مجهولة المصدر.
تكليف لجان التفتيش
قامت الدكتورة نعمة عارف مصطفى، مديرة مديرية الطب البيطري بالغربية، بتكليف لجان تفتيشية مكونة من أطباء مجازر إلى جانب مختصين في التفتيش على اللحوم، برئاسة الدكتور الشربيني عطالله، مدير إدارة المجازر. تهدف هذه الجهود إلى تعزيز الرقابة البيطرية على الأسواق المحلية ومراقبة المنتجات الغذائية ذات الأصل الحيواني في مختلف مراكز المحافظة.
تنسيق مع جهات أمنية
تأتي هذه الحملات التفتيشية في إطار التنسيق القائم مع مباحث تموين الغربية وشرطة المسطحات والبيئة، إضافة إلى مفتشي مديرية التموين وفرع هيئة سلامة الغذاء. يعد التعاون بين هذه الجهات ضرورياً لضمان سلامة المواطنين والحفاظ على صحتهم.
نتائج الحملات التفتيشية
أسفرت الجهود المكثفة عن ضبط كميات كبيرة من اللحوم والدواجن وأيضاً أسماك مدخنة “رنجة” والتي كانت مجهولة المصدر. وقد تعرضت جزء من هذه المضبوطات للتشكيك في صلاحيتها للاستعمال، مما استدعى التحفظ عليها وإجراء التحليلات اللازمة لتحديد مدى صلاحيتها.
إجراءات قانونية
تضمنت الإجراءات المتخذة تحرير محاضر لأصحاب هذه المضبوطات، تمهيدًا لإتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. تهدف هذه الخطوات إلى الحد من تداول المواد الغذائية الفاسدة وضمان سلامة السوق.
أهمية الأمان الغذائي
تؤكد هذه الحوادث على ضرورة تكثيف الرقابة على الأسواق ومصادر اللحوم والدواجن. تعتبر صحة المواطنين مسؤلية جماعية، وتتطلب جهوداً متواصلة من كافة الجهات المختصة للحفاظ على الأمان الغذائي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.