العربية
عرب وعالم

تظاهرات عيد العمال في أمريكا ضد سياسات ترامب

تظاهرات عيد العمال في أمريكا ضد سياسات ترامب

كتبت: فاطمة يونس

يستعد نشطاء معارضون لسياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتنظيم مسيرات ومقاطعات واسعة اليوم بمناسبة عيد العمال. وتأتي هذه الفعاليات دعماً للسلام، ورفع الأجور، وتحسين ظروف العمل، حيث يعاني العديد من العاملين من ارتفاع تكاليف الطاقة بسبب الحرب الإيرانية.

ارتفاع تكاليف المعيشة في صدارة الاحتجاجات

وفقاً للتقارير، يأتي ارتفاع تكاليف المعيشة نتيجة للصراع في الشرق الأوسط كموضوع رئيسي في مسيرات اليوم. تنظيم الاحتجاجات سيكون في مختلف الولايات الأمريكية، حيث يعتبر عيد العمال مناسبة ليست عطلة رسمية في البلاد.

حركة “may day strong” ودعوة للتظاهر

دعت حركة “may day strong”، التي تضم ائتلافاً من الجماعات الناشطة والنقابات العمالية، المواطنين للتظاهر تحت شعار “العمال ضد المليارديرات”. وقد أحصى المنظمون آلاف الفعاليات في جميع أنحاء البلاد.
يسعى النشطاء إلى تنفيذ مقاطعة اقتصادية شاملة، تشمل إغلاق المدارس، ومنع العمل والتسوق. ومن بين المطالب التي يسعى المشاركون لتحقيقها فرض ضرائب على الأثرياء وإنهاء حملة إدارة ترامب على الهجرة.

الاحتجاجات تمتد من بوسطن إلى سان فرانسيسكو

تهدف فعاليات “عيد العمال القوي” في مختلف المدن الأمريكية، بدءاً من بوسطن وصولاً إلى سان فرانسيسكو، إلى الاحتفال بعيد العمال العالمي. ويأتي ذلك بعد سلسلة من الاحتجاجات السابقة ضد ترامب تحت شعار “لا للملوك”، التي اجتذبت ملايين المواطنين.

الرابطة الوطنية للتعليم ودعوة للتركيز على مصلحة العمال

تعد الرابطة الوطنية للتعليم، التي تُعتبر أكبر نقابة عمالية في البلاد، من الجهات الرئيسية المشاركة في تنظيم احتجاجات عيد العمال. بدورها، أكدت رئيسة الرابطة، بيكي برينجل، أن رسالة هذا العام تتمحور حول ضرورة التركيز على مصلحة العمال بدلاً من أصحاب المليارات.
وقد أضافت برينجل أن هناك العديد من العاملين، مثل سائقي الحافلات والمعلمين والممرضات، يشعرون بأثر نظام يعلي من شأن الأثرياء ويقلص الخدمات الأساسية كالتعليم.

مشاركة واسعة من النقابات والطلاب والمجتمعات

يشير المنظمون إلى مشاركة أكثر من 500 نقابة عمالية وجماعة طلابية ومنظمة مجتمعية في الاحتجاجات. في ولاية كارولاينا الشمالية، من المتوقع إغلاق حوالي 20 منطقة تعليمية حكومية بسبب غيابات مخططة من قبل الموظفين.
كما تُخطط الفعاليات في مدن كبرى مثل شيكاغو ولوس أنجلوس وسياتل ومدينة نيويورك ومينيابوليس وواشنطن العاصمة، حيث يتوجه أحد الاحتجاجات نحو البيت الأبيض.
من الواضح أن هذه الاحتجاجات تحمل طابعًا قويًا في التعبير عن الرفض لسياسات الرئيس ترامب، ويأمل المشاركون أن تساهم في تحسين أوضاع العمال في الولايات المتحدة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.