كتب: أحمد عبد السلام
انتقد رئيس البرازيل لولا دا سيلفا نظيره الأمريكي دونالد ترامب، وذلك بسبب ما وصفه بالقرارات التعسفية التي تتغير يوميًا. وأكد دا سيلفا أن هذه السياسات تمثل عبئًا على المجتمع الدولي، بما في ذلك البرازيل، التي تعاني من تداعيات هذه القرارات، خاصة في ظل النزاع المستمر المرتبط بإيران.
ترامب والإمبراطورية المزعومة
قال لولا دا سيلفا إن ترامب يعتقد أنه إمبراطور، مشيرًا إلى كثرة التغريدات والقرارات المفاجئة التي يتخذها عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وأكد أن هذه التغييرات تحمل في كثير من الأحيان طابعًا غير منطقي، مما يزيد من تعقيد الأوضاع الدولية.
البرازيل وسياسة السلم
أشار دا سيلفا إلى أن البرازيل، التي تلتزم بسياسة خارجية سلمية، تدفع ثمن النزاعات الكبرى حول العالم. واعتبر أنه من غير المنطقي أن يتحمل بلد يسعى نحو السلام تبعات حرب غير مسؤولة. كان هذا الإشارة واضحة تجاه السياسات الأمريكية المتعلقة بالأزمة في الشرق الأوسط.
الدعوة للسلام والدبلوماسية
على الرغم من انتقاده، دعا دا سيلفا إلى السلام والدبلوماسية في التعامل مع القضايا العالمية. استعرض تجربته السابقة في عام 2010 عندما حاول التوسط مع إيران، سعيًا لإيجاد اتفاق حول معالجة مادة اليورانيوم بشكل سلمي. وأعرب عن أسفه لأن هذا الاتفاق لم يُطبق بسبب رفض الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
رفض الأسلحة النووية
بيّن الرئيس البرازيلي أن الدبلوماسية البرازيلية تركز على ضرورة تعزيز السلام وعدم انتشار الأسلحة النووية. وأكد أن دستور البرازيل يرفض تمامًا الاعتماد على الخيار النووي. ورغم ذلك، أشار إلى أن القوى الكبرى لم تتخلَّ عن برامجها النووية، بل شهدت زيادة في مخزونها.
لقاء محتمل مع ترامب
تطرق لولا دا سيلفا بإيجابية إلى إمكانية عقد لقاء ثنائي مع ترامب في واشنطن. يأتي ذلك في إطار المشاورات الدبلوماسية الجارية بين البرازيل ووزارة الخارجية الأمريكية، رغم اختلاف وجهات نظرهما.
الاتنخابات البرازيلية ونظامها
وفي رده على سؤال حول إمكانية تجاهل ترامب لنتائج الانتخابات الرئاسية المقبلة في البرازيل، أكد دا سيلفا أن لا شيء مستحيل مع ترامب. ومع ذلك، أعرب عن ثقته في نظام الانتخابات الإلكترونية البرازيلية وشفافيتها، مما يعكس إيمان الحكومة البرازيلية بنجاح العملية الديمقراطية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.