كتب: إسلام السقا
قال الشيخ الدكتور أسامة بن عبدالله خياط، إمام وخطيب المسجد الحرام، إن السعادة تكمن في سمو النفس وطلب أرفع المراتب من رضوان الله. خلال خطبة يوم الجمعة الثانية من شهر ذي القعدة، دعا الخياط المصلين لاستدراك ما فات من الخير، واغتنام الأوقات المباركة التي تتوفر في الشهور الحرم.
التزام المسلك الراشد
أوضح “خياط” أهمية الالتزام بالمسلك الراشد في الشهر الحرام وكل شهور السنة. فالمؤمن يجب أن يتحلى بسجايا حسنة، ويستشعر حرمة ما حرمه الله. وأكد أن خير ما يتصف به الشخص هو وجود قلب حي وعقل واع، يدفعه لإقامة البرهان الواضح على إيمانه ويقينه.
الأزمنة والأمكنة المفضلة
أشار الشيخ إلى أن الله تعالى يختص بأفضال معينة من الأزمنة والأمكنة، حيث يمكن للعباد الاقتراب منه من خلال أعمالهم الصالحة. وبين أن هذه الفترات تكون فرصاً ملائمة للتقرب إلى الله، من خلال الصلاة وطلب المغفرة.
الاصطفاء من الله
تناول الخياط مسألة الاصطفاء، حيث ذكر أن الله اصطفى من خلقه صفايا، ومن بين هذه الصفوات الملائكة والرسل. كما أن هناك أماكن وأزمنة مفضلة، مثل المساجد والشهور الحرم، وأيام الجمعة وليلة القدر.
عظمة الأشهر الحرم
وأكد الخياط على أهمية تعظيم الأشهر الحرم، مشيراً إلى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يوضح أن هذه الأشهر هي ذو القعدة، ذو الحجة، المحرم، ورجب. وحذر من ظلم النفس واكتساب السيئات في هذه الأشهر، فهي فترة تتطلب التميز في العبادة والطاعة.
دعوة للتقوى
دعا الشيخ خياط الجميع إلى تقوى الله، وتعظيم ما عظمّه، والابتعاد عن العصيان. كما حثّ على الخشية من اليوم الذي سيعرض فيه الجميع على الله. وبيّن أهمية الإخلاص في العبادة، خاصة في الأشهر الحرم، حيث تزداد الأهمية في تجنب الخطايا.
النداء للأخلاق السامية
اختتم خطبته بالإشارة إلى ضرورة التحلي بالأخلاق السامية، وتجنب الظلم في كل زمان، خاصة في الأشهر التي حرّمها الله. فهذه الأوقات تتطلب من المؤمن العزيمة والإرادة في فعل الخير والابتعاد عن السيئات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.