كتب: إسلام السقا
الحج هو أحد أركان الإسلام الخمسة، ويحظى بأهمية كبيرة في قلوب المسلمين. وفي إطار الاستعداد لموسم الحج، أكد الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية وعضو مجلس أمناء المؤسسة القومية لتيسير الحج، أن خدمة ضيوف الرحمن تمثل شرفًا عظيمًا ومسؤولية دينية ووطنية.
أهمية خدمة الحجاج
وأشار المفتي إلى أن رحلة الحج تتطلب استعدادًا خاصًا، حيث يتحتم على القائمين على خدمة الحجاج الحفاظ على جودة الأداء والإخلاص في العمل. وفي المؤتمر الذي عُقد بجمعية الهلال الأحمر المصري، حضره عدد من الشخصيات البارزة في المجال الديني والاجتماعي، تم التأكيد على أهمية الارتقاء بجودة الخدمة المقدمة لضيوف الرحمن.
الأخلاق والقيم المطلوبة في تقديم الخدمة
وشدد عياد على أن تقديم الخدمة للحجاج يستلزم التحلّي بالفضائل وتجنّب الرذائل. فقد ذكر أن الخدمة يجب أن ترتكز على الالتزام بالطاعات والعبادات، داعيًا المشرفين على الخدمة إلى التحلّي بالصبر وحسن المعاملة، خصوصًا مع اختلاف طبائع الحجاج وثقافاتهم.
استحضار القيم العربية القديمة
استشهد المفتي بما كان عليه العرب القدماء من تنافس في خدمة الحجيج، وسقياهم، ورعايتهم. فالتاريخ يعكس مدى الاحترام والاهتمام الذي كانت توليه المجتمعات العربية لهذه المناسبة العظيمة.
حديث عن مسؤولية المشرفين
ودعا الدكتور عياد المشرفين على الحجاج إلى استشعار عظمة المسؤولية التي يتقلدونها، مشيرًا إلى أن تقديم النفع للناس، وخاصة لحجاج بيت الله الحرام، يعد من أحب الأعمال إلى الله. وقد ذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم فيما يتعلق بأحب الناس إلى الله، والذي يؤكد قيمة التعاون والعطاء.
دور وزيرة التضامن الاجتماعي
في سياق متصل، عبّرت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، عن تقديرها العميق لجهود مفتي الجمهورية. وركزت على الدور العلمي والمجتمعي الذي يلعبه في نشر الوعي وتعزيز القيم الأخلاقية والإنسانية في المجتمع، مما يسهم في بناء إنسان صالح ومجتمع متماسك.
تكامل الجهود لدعم المجتمع
وأكدت مرسي على ضرورة تكامل الجهود بين المؤسسات الدينية والمجتمعية لتعزيز قيم التعاون والترابط الاجتماعي، مما يساهم في تحقيق الاستقرار والتقدم. فالمسؤولية في خدمة ضيوف الرحمن ليست مسؤولية فردية بل تتطلب تضافر الجهود من جميع المؤسسات المعنية لتحقيق النجاح في هذه المهمة النبيلة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.