كتبت: إسراء الشامي
يشيد محمد فتحي، نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة السلة، بالدور الكبير الذي لعبه الراحل مجدي أبو فريخة في تطوير اللعبة داخل مصر. وقد أكد فتحي أن أبو فريخة كان شخصية بارزة تمتلك رؤية علمية، ساهمت بشكل فعّال في إعادة كرة السلة المصرية إلى المسار العالمي.
دور مجدي أبو فريخة في النهوض بكرة السلة
صرح محمد فتحي خلال مداخلته الإذاعية في برنامج “7×1″، بأن مجدي أبو فريخة لعب دورًا محوريًا في تطوير كرة السلة، خاصة خلال فترة رئاسته للاتحاد. فقد كان له اليد الطولى في تحديث المنظومة الرياضية وتحقيق نتائج ملموسة تضع كرة السلة المصرية على خريطة اللعبة العالمية.
رؤية علمية متطورة
أشاد فتحي بالرؤية العلمية التي كان يتمتع بها أبو فريخة، والتي ساهمت بشكل كبير في تطوير المنظومة الرياضية. كانت أفكاره متقدمة، وتضمنت طرقًا جديدة وأساليب فعالة أُدخلت في التدريب والتطوير. وهذا ما جعل أبو فريخة شخصية محورية في هذا المجال.
إرث مجدي أبو فريخة
أوضح محمد فتحي أنه يشعر بالفخر كونه من تلاميذ أبو فريخة، حيث تعلم الكثير من أسس الإدارة الرياضية على يديه. ويرى أن ما قدمه أبو فريخة للرياضة المصرية، وليس فقط لكرة السلة، يُعد إرثًاً مهمًا ينبغي البناء عليه في المستقبل.
أهمية الفترة المقبلة
إن الدور التاريخي الذي لعبه مجدي أبو فريخة لا ينبغي أن يُنسى، بل يجب أن يكون محورًا للانطلاق نحو المزيد من التطورات والتحديثات في اللعبة. فالتطلع للمستقبل يتطلب الاستفادة من الرؤى والتجارب الناجحة التي أسسها الراحل.
استمرار التأثير الإيجابي
يبقى تأثير أبو فريخة واضحًا في الوسط الرياضي، حيث يستمر العديد من المسؤولين واللاعبين في استلهام أفكاره. فالدروس التي تركها خلفه تتجاوز كرة السلة لتشمل مجالات متععدة في الإدارة الرياضية بشكل عام.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.