العربية
فنون

الأفلام العربية في مهرجان كان السينمائي 2023

الأفلام العربية في مهرجان كان السينمائي 2023

كتبت: سلمي السقا

أعلنت وسائل الإعلام مؤخرًا عن الأعمال العربية التي ستشارك في مهرجان كان السينمائي الدولي في دورته الـ79. ويتصدر قائمة الأعمال المشاركة في مسابقة “نظرة ما” الرسمية كل من فيلم مغربي وفيلم فلسطيني، مما يعكس تنوع السينما العربية وقدرتها على التأثير.

فيلم فلسطيني في مهرجان كان

يُعتبر الفيلم الفلسطيني أحد أبرز الأعمال المقرر عرضها في المهرجان، حيث يمثل تجربة روائية طويلة لمخرجه الذي وُلِد في ألمانيا ويعيش حاليًا في بروكسل. يملك المخرج خلفية متنوعة، حيث درس السينما وعلم النفس في لبنان، وتلقى تدريباته على يد المخرج المعروف عباس كيارستمي. يتميز هذا العمل بتأثره بأسلوب المخرج المجري بيلا تار، ويمثل فرصة جديدة لإبراز السينما الفلسطينية على الساحة الدولية. وقد قدم المخرج مجموعة من الأفلام القصيرة التي حصدت جوائز دولية، من بينها “بونبونة” و”غدًا يأتي الحب” و”المفتاح”.

فيلم مغربي يروي معاناة العاملات

في سياق متصل، تشارك المخرجة المغربية ليلى المراكشي بفيلمها الجديد “La Mast Dulce”، الذي تم اختياره أيضًا ضمن قسم “نظرة ما”. يسلط الفيلم الضوء على حياة عاملات مغربيات في مزارع الفراولة في الأندلس. تتمحور أحداث الفيلم حول الظروف القاسية التي تعيشها هؤلاء النساء، وتفاصيل الانتهاكات والتحديات التي يواجهنها في بيئة عمل هشة.
تظهر شخصيات متعددة في الفيلم، مما يتيح تغطية صراعات خفية بين الحاجة والكرامة والانتماء. ويعكس العمل واقعًا إنسانيًا مؤلمًا وتحديات يجب مواجهتها، الأمر الذي يجعله عرضًا ملهمًا للتأمل.

بطولة العمل وظروف التصوير

تتضمن طاقم بطولة الفيلم مجموعة من الممثلات الشابات، من بينهن فاطمة عاطف، نسرين الراضي، هاجر كريكع وحنان بنموسى. تم تصوير الفيلم بين مدينة طنجة المغربية ومناطق متعددة في إسبانيا، مما يعزز من جماليات التصوير ويضيف عمقًا للرسائل الإنسانية التي يسعى الفيلم لنقلها.
وتعتبر مخرجة الفيلم ليلى المراكشي من الأسماء البارزة في السينما المغربية، وقد شاركت سابقًا في مهرجان كان السينمائي بفيلمي “ماروك” و”القضية”. تعكس مشاركاتها المستمرة التزامها بإبراز القضايا الاجتماعية والإنسانية من خلال فن السينما.

دور مهرجان كان في دعم السينما العربية

يعكس مهرجان كان السينمائي الدولي مكانة مهمة في عالم السينما، حيث يساهم في دعم الأعمال الفنية المميزة من مختلف الثقافات. شاركت العديد من الأفلام العربية في الدورات السابقة، مما ساهم في إبراز التجارب المختلفة وتحقيق اعتراف دولي بها.
تعد هذه الدورة من المهرجان فرصة جديدة للترويج للأفلام العربية وتعزيز الحضور السينمائي في الساحة الدولية. وإن مشاركة هذين الفيلمَين تعكس التنوع والعمق الذي تمتاز به السينما العربية اليوم.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.