العربية
عرب وعالم

انقسامات حول لبنان واليورانيوم المخصب تهدد الهدنة

انقسامات حول لبنان واليورانيوم المخصب تهدد الهدنة

كتبت: إسراء الشامي

تناولت الصحف العالمية اليوم الخميس، مجموعة من القضايا الهامة التي تؤثر على الساحة الدولية، حيث بدأت بوادر انقسام حول لبنان واليورانيوم المخصب، مما يهدد اتفاق الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران.

شكوك حول استمرارية الهدنة

يواجه اتفاق الهدنة الذي تم التوصل إليه بين واشنطن وطهران حالة من الشكوك بشأن استمراريته. وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن هناك خلافات متزايدة بين الجانبين تتعلق ببنود الاتفاق، وخاصة في ما يخص وضع لبنان والشروط المرتبطة باليورانيوم الإيراني المخصب. تعكس هذه التوترات الصعبة التحديات الدبلوماسية التي يواجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع استعداداته لمحادثات مع طهران.

اجتماع في باكستان لتعزيز الحوار

في سياق الجهود الرامية إلى تحسين الوضع، أعلن مسؤول في البيت الأبيض أن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس سيقود وفداً أمريكياً إلى باكستان لعقد اجتماع مع مسؤولين إيرانيين. من المتوقع أن يشارك في الاجتماع أيضاً المبعوث الخاص للرئيس ترامب، ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر، في محاولة لفتح قنوات الحوار وتقريب وجهات النظر المتباينة.

غارات إسرائيلية تزيد من حدة التوترات

شهدت الساحة تصعيداً عسكرياً جديداً، حيث شنت إسرائيل غارات على لبنان، مما أسفر عن سقوط العديد من الضحايا بين المدنيين. هذه الغارات تأتي في وقت ترصد فيه طهران ما تعتبره انتهاكات للهدنة المقترحة، وكما أشار رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، فإن هناك انتهاكات للاتفاق الذي تم التوصل إليه.

تهديدات بين قادة الدول

في أعقاب الأحداث الجديدة، قام وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث بتصعيد لهجته خلال إحاطة صحفية، مشيراً إلى الخيارات العسكرية المتاحة للولايات المتحدة. تأتي هذه التصريحات وسط قلق متزايد بشأن تصريحات ترامب الداعية إلى اتخاذ إجراءات ضد إيران، مما يزيد المخاوف من اندلاع صراع أوسع.

أهمية مضيق هرمز

من ناحية أخرى، أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن مسؤولية المملكة المتحدة في دعم إعادة فتح مضيق هرمز، بعد تقارير تشير إلى إغلاقه مجددًا. وتأتي زيارة ستارمر إلى السعودية في إطار السعي لتعزيز التعاون الأمني والشراكة مع دول الخليج.

انتقادات دولية لسياسات ترامب

على الصعيد الآخر، انتقد رئيس البرازيل لولا دا سيلفا قرارات ترامب التي وصفها بالتعسفية وعواقبها السلبية على العالم. أعرب دا سيلفا عن قلقه إزاء سياسات الطيران المتعددة التي تنتهجها الولايات المتحدة، ومدى تأثيرها على السلم والأمن الدوليين.
تتباين الآراء في الساحة الدولية حول كيفية التعامل مع الأزمة الراهنة، بينما تتزايد الدعوات إلى التفاوض والحوار بدلاً من التصعيد العسكري. كما تسلط الأضواء على أهمية الدبلوماسية السلمية والفهم المتبادل كخطوة ضرورية نحو تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.