العربية
طاقة

أول عبور لناقلة هندية منذ الحصار الأمريكي

أول عبور لناقلة هندية منذ الحصار الأمريكي

كتب: صهيب شمس

أفادت تقارير أن ناقلة غاز عملاقة تابعة للهند وترفع علم جزر مارشال تسعى لعبور مضيق هرمز. وقد قامت الناقلة، المعروفة باسم “سارف شاكتي”، سابقًا برحلات بين الخليج العربي والهند، وتوجهت الآن إلى الموانئ الهندية، مما يعزز الآمال في تحقيق تقدم في العلاقات الاقتصادية.

عبور نادر لمضيق هرمز

تحاول ناقلة النفط العملاقة المحملة بالغاز المسال عبور مضيق هرمز، وهو أمر نادر الحدوث. هذا العبور يأتي في وقت تمر فيه الهند بأزمة طاقة تاريخية. يعكس نجاح هذه الناقلة في اختراق الحصار الأمريكي ومحاولات العدوان الإسرائيلية، كفاح الهند المستمر للتغلب على العقبات المفروضة عليها.

رحلة معقدة

بحسب بيانات تتبع السفن، يظهر أن سفينة “سارف شاكتي”، المحملة بحوالي 45 ألف طن من الغاز المسال، قد تحركت شمالاً عبر الممر المائي. وقد تجاوزت جزيرتي لارك وقشم الإيرانيتين يوم السبت، متجهة نحو خليج عمان. كانت هذه الناقلة قد قامت سابقًا بالعديد من الرحلات بين الخليج العربي والموانئ الهندية.

التعاون الهندي الإيراني

تنفذ الهند استراتيجيات متنوعة للتأكيد على تأمين إمدادات الطاقة. بعد مفاوضات ثنائية مع إيران، تمكنت الهند من استخدام ثماني ناقلات عبر مضيق هرمز. واستنادًا إلى وثيقة شحن اطلعت عليها بلومبيرج، صُنفت شركة النفط الهندية الحكومية (IOC) كمشتري للشحنة، حيث لم يُعرف بعد ما إذا كانت الشركة قد ردت على تلك المعلومات.

تحديات الطاقة في الهند

تواجه الهند تحديات كبيرة فيما يتعلق بتوفير الطاقة، حيث تعتبر ثالث أكبر مستورد للنفط في العالم وثاني أكبر مستهلك لغاز البترول المسال. أدت التقلبات في السوق والضغوط الناجمة عن نقص الغاز إلى حالة من الذعر، مما دفع المستهلكين لمواجهة طوابير طويلة وقوائم طعام محدودة في المتاجر.

أهمية الناقلة “سارف شاكتي”

إذا نجحت “سارف شاكتي” في عبور مضيق هرمز، فستكون أول ناقلة نفط مرتبطة بالهند تسجل هذا الإنجاز منذ بدء الحصار الأمريكي. كما ستعد من أكبر ناقلات النفط التي تعبر المضيق في الفترة الأخيرة، مستفيدة من فتحه لفترة قصيرة قبل أن يتم إغلاقه مجددًا.

استجابة الحكومة الهندية

تعمل السلطات الهندية على ضمان مرور آمن لناقلات الغاز المسال. ومنذ بداية الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، وجهت الحكومة موانئها لإعطاء الأولوية لناقلات الغاز المسال، مع تعزيز الإنتاج لمواجهة النقص.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.