كتب: كريم همام
يتزايد الاتجاه داخل الحزب الديمقراطي نحو اللجوء إلى التعديل الخامس والعشرين من الدستور الأمريكي لعزل الرئيس دونالد ترامب. في تقرير نشره موقع أكسيوس، تم الكشف عن خطوات ملحوظة من قبل قيادة الحزب في مجلس النواب الأمريكي خلال الأيام الأخيرة.
خطوة جديدة نحو العزل
خلال العام الماضي، كانت فكرة اللجوء إلى إجراءات صعبة العزل أو تفعيل التعديل الخامس والعشرين تُعتبر محط جدل كبير بين الديمقراطيين. هذا التعديل يتيح لنائب الرئيس تولي مهام الرئاسة عند عدم قدرة الرئيس على القيام بها. ومع ذلك، تغيرت الأوضاع بشكل كبير، حيث ازدادت الضغوط السياسية على النواب الديمقراطيين بعد ارتفاع حدة الانتقادات من قبل أنصار الحزب.
ردود الفعل على تصريحات ترامب
في رسالة موجهة إلى زملائه، أشار زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب، حكيم جيفريز، إلى الأحداث الأخيرة، حيث سيستضيف عضو اللجنة القضائية، جيمي راسكين، جلسة إحاطة افتراضية. ستتناول الجلسة مواضيع تتعلق بمساءلة إدارة ترامب وتفعيل التعديل الخامس والعشرين.
جيفريز أشار إلى منشورات ترامب المثيرة للجدل على منصة “تروث سوشيال”، والتي تضمنّت تهديدات صريحة بتصعيد الأمور بشكل مقلق. وصف جيفريز تصريحات ترامب بأنها نوع من “الحرب المختارة في خطاب غير لائق” وأكد على ضرورة اتخاذ موقف قوي ضد هذه التصريحات.
مطالبات بإقالة ترامب
جاء تصريح ترامب الأخير الذي يشير إلى أن “حضارة بأكملها ستموت الليلة” إذا لم يقوم النظام الإيراني بإعادة فتح مضيق هرمز، ليكون نقطة تحول في ردود الفعل. حيث أدت هذه الكلمات إلى زيادة الضغط على المشرعين الديمقراطيين لدعوة إلى إقالة الرئيس.
أكثر من 85 ديمقراطيًا في مجلس النواب، بالإضافة إلى اثنين من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين، دعوا إلى ضرورة عزل ترامب. كما طالبوا بضرورة لقاء نائب الرئيس والمجلس الوزراء من أجل اتخاذ خطوات فعالة لعزل الرئيس عبر تفعيل التعديل الخامس والعشرين.
الضغوط على الجمهوريين
جيفريز شدد على أن الديمقراطيين سيتابعون ممارسة الضغط على الجمهوريين، مطالبين إياهم بتفضيل الواجب الوطني على الولاء الحزبي. هذه الخطوة تأتي في ظل الأزمة الحالية التي يعيشها الرئيس ترامب، مما ينذر بمزيد من التوترات داخل الأروقة السياسية الأمريكية.
يتضح من خلال التصريحات والأحداث الأخيرة أن الديمقراطيين يسعون جاهدين لتحديد موقفهم بشكل أكثر وضوحًا في مواجهة الرئيس ترامب، في محاولة لتعزيز موقفهم لدى الناخبين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.